كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
1/ 294 - "عن أبى جعفر أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ تَخَتَّمُوا فِى يَسَارِهِمْ".
ابن سعد، ش، ق (¬1).
1/ 295 - "عَنْ سَعِيدِ بْن المُسَيِّبِ قَالَ: مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تَخَتَّمَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ".
ش (¬2).
1/ 296 - "عَنْ زُهْرَةَ بنِ خَمِيصَةَ قَالَ: رَدِفْتُ أَبَا بَكْرٍ فَكُنَّا نَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَرُدُّونَ عَلَينَا أَكْثَرَ مِمَّا نُسَلِّمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا زَالَ النَّاسُ غَالِبينَ لَنا مُنْذُ الْيَوْمِ، وَفِى لَفظٍ: لَقَدْ فَضَلَنَا (*) النَّاسُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ".
ش (¬3).
1/ 297 - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَقْدُمَانِ وَهُمَا مُهِلَّانِ بِالْحَجِّ فَلاَ يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ".
¬__________
= الموضحة: هى التى تبدى وَضَحَ العظم، أى: بياضه، والجمع: المواضح، والتى فرض فيها خمس من الإبل هى ما كان منها في الرأس والوجه، فأما الموضحة في غيرهما ففيها الحكومة اهـ: نهاية، باب: (وضح).
(¬1) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب: من كان يجعل قصه مما يلى كفه، ج 8 ص 284 رقم 5218 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى، عن سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه أن أبا بكر وعمر وعثمان تختموا في يسارهم.
(¬2) هذا الأثر في كتاب (المصنف) لابن أبى شيبة في كتاب (العقيقة) باب: من كان لا يتختم، ج 8 ص 314 رقم 5327 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا صفوان بن عبسى، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبى فروة قال: سألت سعيد بن المسيب، قلت: رجل في خاتمه مثل رأس الطير فقال: يا ابن أخى: "ما علمنا أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تختم لا أبو بكر ولا عمر، ولا فلانا، ولا فلانا، حتى عد ناسًا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأعدت عليه مرارا فكأنه يكره الخاتم".
(*) مادة: فضل، ومنها: (فَفَضَلَهُ) من باب: نصر، أى: غلبه بالفضل، كما في مختار الصحاح.
(¬3) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (الأدب) باب: في الرجل يرد السلام على الرجل كيف يرد عليه، ج 8 ص 421 رقم 5730 بلفظ: عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زهرة بن خميصة قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم، فقال أبو بكر: "ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم".