كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِى عَلَيْهَا الْيَوْمَ، فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ، وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِىٌّ وَالزُّبَيْرُ: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لأَنَّا قَدْ أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ، وَثَانِى اثْنَيْنِ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ، وَكِبَرَه، لَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَىٌّ".
ك، ق (¬1).
1/ 323 - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ".
مالك، وسفيان بن عيينة في جامعة، وابن سعد، ش (¬2).
¬__________
(¬1) هذا الأثر في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج 3 ص 66 بلفظ: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الفضل بن محمد البيهقى، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ... الأثر.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في تنبيه الإمام على من يراه أهلا للخلافة بعده، ج 8 ص 152، 153 بلفظ: وحدثنا أبو عبد الله الحافظ: من طريق محمد بن صالح بن هانئ.
(¬2) في موطأ الإمام مالك كتاب (الشَّعْر) باب: ما جاء في صبغ الشعر، ج 2 ص 949، 950 رقم 8 بلفظ: حدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرنى محمد بن ابراهيم التيمى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال: وكان جليسا لهم، وكان أبيض اللحية والرأس، قال: فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرهما، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمى عائشة، زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلىَّ البارحة جاريتها نخيلة، فأقسمت علىَّ لأصبغن، وأخبرتنى أن أبا بكر الصديق كان يصبغ.
وهذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر صفة أبى بكر) ج 3 ص 135 بلفظ: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن أبا بكر كان يصبغ بالحناء والكتم. وفى مصنف ابن أبى شيبة، باب (في الخضاب بالحناء) ج 8 ص 247، 248 رقم 5067 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وكان جليسا لهم - وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمى عائشة أرسلت إلى البارحة جاريتها فأقسمت على لأصبغن، وأخبرتنى أن أبا بكر كان يصبغ.