كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

1/ 364 - "عن عائشة قالت: مَا شَرِبَ أَبُو بَكْرٍ خَمْرًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا فِى الإِسْلَامِ".
الدينورى في المجالسة (¬1).
1/ 365 - "عن سَعيد بن المسيب قَالَ: رَأَت عَائِشَةُ كَأَنَّهُ وَقَعَ فِى بَيْتِهَا ثَلَاثَةُ أَقْمُرٍ، فَقَصَّتْهَا عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَكَانَ مِنْ أَعْبَرِ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ ليُدْفَنَنَّ فِى بَيْتِكِ خَيرُ أَهْلِ الأَرْضِ - ثَلَاثًا - فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: عَائِشَةُ هَذَا خَيْرُ أَقْمَارِكِ".
الحميدى، ص، ك (¬2)
1/ 366 - "عن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمد الأنصارى أن أبا بكر قيل له: يَا خَلِيفَةَ
¬__________
= - رضي الله عنه - برقم 35598 قال: عن أبى العالية الرياحى قال: قيل لأبى بكر الصديق: هل شربت الخمر في الجاهلية؟ فقال: أعوذ بالله، فقيل له: ولم؟ قال: كانت أصون عرضى وأحفظ مروءتى؛ فإن من شرب الخمر كان مُضيعا في عرضه ومروءته، قال: فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "صدق أبو بكر مرتين". وعزاه لأبى نعيم في المعرفة، وابن عساكر.
(¬1) الحديث في كنز العمال، ج 12 ص 488 كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الصحابة: فصل في فضلهم، فضائل الصديق - رضي الله عنه - برقم 35599 قال: عن عائشة قالت: "ما شرب أبو بكر خمرا في الجاهلية ولا في الإسلام".
وعزاه للدينورى في المجالسة.
(¬2) الحديث في كنز العمال، ج 7 ص 230 برقم 18748 كتاب (الشمائل) وفاته وما يتعلق بميراثه، قال: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة لأبى بكر: إنى رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتى، فقال أبو بكر: خير، قال يحيى: سمعت الناس يحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قبض فدفن في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها (ابن سعد ومسدد).
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، القسم الثانى من الجزء الثانى، ص 70 (في مرض النبى - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ودفنه) في ذكر موضع قبر النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة لأبى بكر: إنى رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتى فقال أبو بكر: خير، قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قبض فدفن في بيتها، قال لها أبو بكر: "هذا أحد أقمارك، وهو خيرها". =

الصفحة 225