كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

ابن سعد (¬1).
1/ 392 - "عَنْ عُمَيْر بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ رَجُلًا رَأَى عَلَى عُنُقِ أَبِى بَكْرٍ الصَدِّيقِ عَبَاءَةً، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ (هَاتِها أَكْفِيكَهَا) (*)، فَقَالَ: إِلَيْكَ عَنِّى، لَا تَغُرَّنِى، أَنْتَ وَابْنُ الخَطَّابِ مِنْ عِيالِى".
ابن سعد، حم، ق في الزهد (¬2).
¬__________
(¬1) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج 3 ص 141 ط دار التحرير (ذكر وصية أبى بكر) ولفظه: قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرة، عن عبد المجيد بن سُهيل، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: وأخبرنا بَرَدان بن أبى النضر، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: وأخبرنا عمرو بن عبد الله بن عَنْبَسة عن أبى النضر، عن عبد الله البهى - دخل حديث بعضهم في حديث بعض - أن أبا بكر الصديق لما اسْتُعِزّ به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: أخبرنى عن عمر بن الخطاب، فقال عبد الرحمن: ما تسألنى عن أمر إلا وأنت أعلم به منى، فقال أبو بكر: وإن، فقال عبد الرحمن: وهو والله أفضل من رأيك فيه، ثم دعا عثمان بن عفان .... وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير.
وفى النهاية في مادة (عزز): وفى حديث مرض النبى - صلى الله عليه وسلم -: "فاسْتُعِز برسول الله - صلى الله عليه وسلم -" أى: اشتد به المرض وأشرف على الموت.
(¬2) الأثر رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 3 ص 130 ط دار التحرير (ذكر بيعة أبى بكر) ولفظه: أخبرنا رَوْحُ بن عُبادة ومحمد بن عبد الله الأنصارى قال ا: حدثنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق "أن رجلا رأى على عنق أبى بكر الصديق عباءة فقال: ما هذا؟ هاتها أكفيكها، فقال: إليك عنى لا تَغُرَّنَّى، أنت وابن الخطاب من عيالى".
ورواه الإمام أحمد في الزهد، ص 139 ط بيروت، في (زهد أبى بكر الصديق- عليه السلام -) من طريق رَوْح، عن عمير بن إسحاق قال: "رؤى أبو بكر وعلى منكبه عباءة، فقال رجل: وأوما ابن عوف بيده كأنه يقول هاتها - فقال: إليك عنى لا تغرنى أنت ولا ابن الخطاب من عيالى".
وهو في كنز العمال، ج 5 ص 608 ط حلب، في كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال: خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - من مسند الصديق، برقم 14074 بلفظ المصنف، وعزاه لابن سعد وأحمد في الزهد. وفى النهاية في مادة (غرر) وفيه: "لا غِرارَ في صلاة وتسليم" الغِرَارُ: النقصان، وغِرَار النوم: قِلته، ويريد بغرار الصلاة نقصان هيئاتها وأركانها، وغرار التسليم أن يقول المجيب: وعليك، ولا يقول: السلام، ثم قال: ومنه الحديث الآخر: "لا تغارُّ التحية" أى: لا يُنْقصُ السلام، وحديث الأوزاعى: "كانوا لا يرون بِغِرار النوم بأسا" أى: لا ينقض قليلُ النوم الوضوء ... إلخ.
===
(*) في الأصل (ها هنا الفيكا) والتصويب من المصادر المذكورة.

الصفحة 244