كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
يَدُومُ لَنَا هَذَا؟ قَالَ: مَا صَلَحَتْ أَئِمَّتُكُمْ، قُلْتُ: وَمَنِ الأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَلَيْسَ فِى قَوْمِكِ أَشْرَافٌ يُطَاعُونَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أُولَئِكَ".
ابن سعد (¬1).
1/ 441 - "عن أبى الضُّحى قال: اسْتَنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ مَعْدِى كَرِبَ قَالَ: إِنَّكَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَنْشَدْتُهُ فِى الإِسْلَامِ".
ابن سعد (¬2).
1/ 442 - "عن عروة: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطبَ يَوْمًا فَجَاءَ الْحَسَنُ فَصَعِدَ إِلَيْهِ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِى، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ هَذَا لشَىْءٌ عَنْ غَيْرِ مَلَامِنَا".
ابن سعد (¬3).
1/ 443 - "عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، وَلعَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ كَلْبٌ تَحْتَ سَرِيرِ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: يَا أَبَهْ: كَلْبِى، فَقَالَ: لَا تَقْتُلُوا كَلْبَ ابْنِى، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُخِذَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ خَلَفَ عَلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيسٍ بَعْدَ جَعْفَرٍ".
¬__________
(¬1) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (تسمية النساء اللواتى لم يروين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروين عن أزواجه وغيرهن) ج 8 ص 345 ترجمة "زينب بنت المهاجر الأحمسية" قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن مجالد، عن عبد الله بن جابر الأحمسى، عن عمته زينب بنت المهاجر قالت: "خرجت حاجة ومعى امرأة فضربت فسطاطا ونذرت ألا أتكلم، فجاء رجل فوقف على باب الخيمة فقال: السلام عليكم.
فردت عليه صاحبتى فقال: ما شأن صاحبتك لم ترد على؟ قالت: إنها مصمتة، إنها نذرت ألا تتكلم، فقال: تكلمى فإن هذا من فعل الجاهلية، فقالت: من أنت يرحمك الله؟ قال: امرؤ من المهاجرين، قلت: من أى المهاجرين؟ قال: من قريش، قلت: من أى قريش؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قلت: يا خليفة رسول الله: إنا كنا حديث عهد بجاهلية ... " الحديث.
(¬2) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، طبقات الكوفيين الطبقة الأولى ج 6 ص 57 "معدى كرب" قال: "أخبرنا الفصل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن أبيه، عن أبى الضّحى قال: استنشد أبو بكر معدى كرب وقال: أما إنك أول من استنشدته في الإسلام".
(¬3) انظر الحديث رقم 1/ 430.