كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
1/ 485 - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ مُنَادِىَ أَبِى بَكْرٍ يُنَادِى بِالْمَدِينَةِ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ مَالُ الْبَحْرَيْنِ: مَنْ كَانَتْ لَهُ عِدَةٌ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلْيَأت، فَتَأتِيهِ رِجَالٌ فَيُعْطِيهِمْ، فَجَاءَ أَبُو بُشَيْرٍ الْمَازِنِىُّ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِى: يَا أَبَا بُشَيْرٍ: إِذَا جَاءَنَا شَىْءٌ فَأتِنَا، فَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ حَفْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَوَجَدَهَا أَلْفًا وَأَربَعَمِائَةٍ".
ابن سعد (¬1).
1/ 486 - "عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَو قَدِمَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، فَلَمْ يَقْدَمْ حَتَّى مَاتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا قُدِمَ بِهِ عَلَى أَبِى بَكْرٍ قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ عِدَةٌ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلْيَأتِ، قُلْتُ: قَدْ كَانَ وَعَدَنِى إِذَا جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَنْ يُعْطِيَنِى هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، قَالَ: خُذْ، فَأَخَذْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَكَانَتْ خَمْسَمائَةٍ، ثُمَ أَخَذْتُ الثِّنْتَيْنِ".
ابن سعد، ش، خ، م (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 قسم 2 ص 89 في (ذكر من قضى دين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعداته) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن حمزة بن سعيد، عن أبي سعيد الخدرى قال: "سمعت منادى أبي بكر ينادى بالمدينة حين قدم عليه مال البحرين ... " الحديث وزاد: (درهم) بعد (أربعمائة ... ).
وترجمة (أبو بشير المازنى) في أسد الغابة ج 6 ص 33 رقم 5724.
(¬2) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 قسم 2 ص 88 في (ذكر من قضى دين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعداته) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا بردان بن أبي النضر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو قدم مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا ... " الحديث. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الأدب) باب: ما ذكر في الشح ج 9 ص 98 برقم 6661 قال: ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك كذا وكذا" فأتيت أبا بكر فقلت: تبخل عنى؟ قال: وأى داء أدوأ من البخل؟ ما سألتنى من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك. =