كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

الله - صلى الله عليه وسلم - وما معنا إلا فُرَيْسَاتٌ، وإن نحن إلا نتعاقبُ الإبلَ، وكُنَّا يومَ أُحُدٍ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معَنا إلا فرسٌ واحدٌ، كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يركبُه، ولقد كان يُظْهِرنا ويعينُنُا على من خالَفَنا، واعلم يا عمرو أن أطوعَ الناسِ لله أَشَدُّهم بُغْضًا للمعاصِى، فأَطعِ الله ومر أَصْحَابَك بِطَاعَتِه".
طس، وقال: تفرد به الواقدى (¬1).
1/ 530 - "عَنْ عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال: حدثنى من أُصدقه أن أبا بكر الصديق كان يقول في دعائه: أَسْأَلُك تَمَامَ النِّعْمَةِ في الأَشْيَاءِ كُلِّهَا، والشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَى، والخِيَرَة في جميع ما يكونُ فيه الخيرةُ بجميع ميسورِ الأمورِ كلها بمعسورها، يا كريم".
ابن أبى الدنيا في كتاب الشكر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال: خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - ج 5 ص 630 رقم 14111 عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "كتب أبو بكر إلى عمرو بن العاص: سلامٌ عليك أما بعد: إلخ ما جاء بالأصل.
وفى مجمع الزوائد ج 6 ص 116 كتاب (المغازى والسير) باب: منه في واقعة أحد، ذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الشاذكونى والواقدى، وكلاهما ضعيف.
و(الواقدى): هو محمد بن عمرو أبو مسلم عبد الرحمن بن وقاد تهذيب التهذيب ج 12 ص 337.
(¬2) الحديث في كنز العمال، باب (في الدعاء والأدعية المطلقة) ج 2 ص 673 رقم 5034 عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال: حدثنى مَنْ أصدقُه أنَّ أبا بكرٍ الصديق كان يقول في دعائه: أسألك تمَامَ النِّعْمةِ في الأشياء كُلِّهَا، والشكر لك عليها، حتى ترضى وبعد الرِّضا، والخيَرة في جميع ما يكونُ فيه الخِيرَةُ بجميع ميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريمُ.
(ابن أبى الدنيا في كتاب الشكر).
وترجمة (عبد العزيز): في تهذيب التهذيب ج 6 ص 343 قال: عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون، واسم أبى سلمة: ميمون، ويقال: دينار المدني أبو عبد الله، ويقال: أبو الأصبع الفقيه، أحد الأعلام، مولى آل الهدير التميمى، نزيل بغداد.
قال إبراهيم الحربى: الماجشون فارسى، وإنما سُمّىَ الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمى بالفارسية الماهكون، فشبه وجنتاه بالقمر، فَمَرَّ به أهل المدينة فقالوا: الماجشون. =

الصفحة 309