كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

اللالكائى (¬1).
1/ 554 - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُولُ: وَاحَرَّ دَمِى (¬2) وَاحَرَّ دَمِى (¬3)، وأَبْتَغى النوافل (¬4) ".
عب (¬5).
1/ 555 - "عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ: كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَإِذا قَامَ نَقَضَ وِتْرَهُ ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ أَوْتَرَ آخِرَ صَلَاتهِ، وَكَانَ عُمَرُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ خَيْرٌ (¬6) مِنِّى وَمِنْهُمَا أَبُو بَكْرٍ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ويُشْفِعُ آخِرَهُ، يُريدُ بِذَلِكَ يُصَلِّى مَثْنَى مَثْنَى وَلَا يَنْقُضُ وِتْرَهُ".
ق (¬7).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال (فضل الصديق - رضي الله عنه -) ج 12 ص 491 رقم 35610 بلفظ الكبير وعزوه.
(¬2) و (¬3) و (¬4) و (¬5) هكذا في الأصل، وفى مصنف عبد الرزاق ج 3 ص 15 ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: وجوب الوتر برقم 4619 عن معمر، عن قتادة: "أن أبا بكر كان يوتر أول الليل، ويقول: واحر دمى، وأسعى النوافل".
وفى كنز العمال ج 8 ص 59 ط حلب، كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال، الوتر، برقم 21865 عن قتادة: أن با بكر كان يوتر أول الليل ويقول: "وَاحَرَزَى، وأبتغى النوافل".
وفى النهاية - مادة (حوز): ومنه حديث الصديق "أنه كان يوتر من أول الليل ويقول: "وَاحَرَزَ، وأبتغى النوافل"، ويروى "أَحْرزْتُ نَهْبى وأبتغى النوافل" يريد أنه قضى وتْرَهُ، وأمن فواته، وأحرز أجره، فإن استيقظ من الليل تَنَفَّل، وإلا فقد خرج من عُهْدَة الوتر.
والحَرْزُ - بفتح الراء -: المُحرَزُ، فَعْلٌ بمعنى مُفْعَل، والألف في (وَاحَرَزَا) منقلبة عن ياء الإضافة، كقولهم: يا غلاما أقبل، في "يا غلامى" والنوافل: الزوائد، وهذا مثل للعرب يُضرب لمن ظَفِرَ بمطلوبه وأحرزه ثم طلب الزيادة, نهاية.
ولعل ما جاء في الأصل ومصنف عبد الرزاق تصحيف من النساخ.
(¬6) هكذا في الأصل وفى السنن الكبرى برفع "خير"، وفى الكنز "خيرا" بالنصب.
(¬7) الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج 3 ص 36 ط الهند كتاب (الصلاة) باب: من قال لا ينقض القائم من الليل وتره، ولفظه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا محمَّد بن إسحاق، ثنا أبو بدر، ثنا أبو سفيان سعيد بن سنان، عن عمرو بن مرة أنه سأل سعيد بن المسيب عن الوتر ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد فيه (أو آخر الليل) بعد (ثم أوتر آخر صلاته). =

الصفحة 321