كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

1/ 629 - "عن الحسن أنَّ أبا بكرٍ خطب النَّاسَ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَيُّها الناسُ! إن النَّاسَ لم يُعْطوا في الدنيا خيرًا من اليقينِ والعافيةِ، فَسَلُوهُمَا الله - عز وجل -".
حم وهو منقطع (¬1).
1/ 630 - "عَن ثَابتِ بنِ الحَجاجِ قَال: قام أبو بكر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: لَقَدْ علمْتُم مَا قامَ فِيكُمْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَام أَوَّل قال: "سَلُوا الله العَافِيَة، فإنَّهُ لَم يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئًا أفَضَل من المُعَافاةِ إلا الْيقِينَ، وأنا أسْأَلُ الله اليقينَ والعافيةَ".
ع وهو منقطع، قال ابن كثير: لهذا الحديث طرق متصلة ومنقطعة تفيد القطع بصحته عن بكير بن الأخنس عن رجل (¬2).
1/ 631 - "عن أبى بكر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُعْطِيتُ سَبْعِينَ ألفًا مِنْ أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الجَّنَة بغيرِ حِسَابٍ، وُجوهُهُمْ كالْقمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وقُلُوبُهُمْ عَلى قَلْبِ رَجُلٍ واحدٍ، فاسْتَزَدْتُ رَبِّى فَزَادنِى مَع كُلِّ واحدٍ سَبعينَ ألفًا، قال أبو بكر: فَرأيتُ أن ذلك آتٍ على أهل القرى، ومُصيبٌ من حَافَّاتِ البَوادِى".
حم، والحكيم، ع، قال ابن كثير: بكير ين الأخنس معه من رجال مسلم ولد يقال له شيخه فهو مبهم لا يحتج بمثله في الأحكام والحلال والحرام، ويقبل في الترغيبات
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 2 ص 626 حديث رقم 4930 باب الدعاء.
(¬2) الحديث في مسند أبى يعلى، ج 1 ص 123 حديث رقم 134 (مسند أبى بكر) بلفظ: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج قال: قام أبو بكر الصديق بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: لقد علمتم ما قام فيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الأول قال: "سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئًا أفضلَ من المعافاة إلا اليقين، وأنا أسال الله اليقين والعافية".
قال أبو يعلى: إسناده ضعيف لانقطاعه، ثابت بن الحجاج لم يسمع أبا بكر.

الصفحة 358