كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

1/ 635 - "عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنْ كَانَ مُحمدٌ إلهَكُمْ الَّذِى تَعْبُدُونَ؛ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلهُكُمْ الَّذِى فِى السَّمَاءِ، فَإِنَّ إِلَهَكُمْ لَمْ يَمُتْ، ثَم تَلَا: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ... } الآية.
خ في تاريخه، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية. والأصبهانى في الحجة، قال ابن كثير: رجاله ثقات (¬1).
1/ 636 - "عَنْ عَبْد الرَّحمن بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ ابْنِ نُعَيْمَان وَكَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ ذا هيئَةٍ وَضِيئةٍ فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: عِنْدَكَ فِى الْمرأَةِ لا يَعْلِقُ شَئٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: مَا هُوَ؟ فَقَالَ: "يا أيتها الرحمُ العَقُوقُ صَهْ؟ لداها وفوق، وتُحَرم من العروقِ يا ليتها في الرحم العقوق لعلها تعلِق أو تفيق" فأهدى له غنمًا وسَمنا، فجاء بِبَعْضٍ إِلى أبى بكر فَأَكَل مِنْهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ أبُو بَكرٍ فاسْتَقَاءَ، ثُمَّ قَالَ: يَأتِينَا أَحَدُكم بالشَّئِ لا يُخْبِرُنَا مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ ".
البغوى قال ابن كثير: إسناده جيد حسن (¬2).
¬__________
= قال: وفى الباب عن عمر، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وعائشة، حديث أبى هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه إنَّما أسنده حماد بن سلمة وعبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وقد روى هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبى بكرٍ الصديق عن النبى - صلى الله عليه وسلم -.
(¬1) الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، القسم الأول، ج 1 ص 201 رقم 623 محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الكوفى الأنصارى، يروى عن أبيه، عن ابن أبى ليلى، عن الشعبى، عن عبد الله وزيد في الفرائض، مرسل، سمع محمد بن فضيل بن غزوان، عن فضيل بن غزوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل أبو بكر على النبى - صلى الله عليه وسلم - فأكبَّ عليه وقبَّل جبهته وقال: بأبى أنت وأمى طبت حيًا وميتًا، وقال: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حى لا يموت.
(¬2) ابن النعمان ترجم له في أسد الغابة برقم 6395 وقال: وكان له صحبة.
والحديث في كنز العمال، باب (فضائل الصحابة: فضل الصديق - رضي الله عنه - ورعه - رضي الله عنه - ج 12 ص 527 رقم 35697 بلفظ: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن ابن نعيمان - وكان من أصحاب النبى =

الصفحة 361