كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
1/ 668 - "عن أبى صالح قال: قسَّمَ سعدُ بنُ عبادَةَ مالَهُ بينَ ولدِه، وخرجَ إلى الشّامِ فماتَ، وَوُلِدَ لَهُ ولدٌ بعدَه، فجاءَ أبو بكرٍ وعمرُ إلى قيسِ بن سعدٍ فقالَا: إنَّ سعدًا ماتَ وْلم يَعلمْ ما هو كائنٌ، وإنَّا نرَى أن تَرُدَّ على هذَا الغلامِ نصيبهُ، فقال قيسٌ: لستُ بمُغَيِّرٍ شيئًا فعلَه أبِى، ولَكِنَّ نصيبِى لَه".
ص، كر، وروى ص، كر عن عطاء مثله (¬1).
¬__________
= وترجمة (جابر الجعفى) في تقريب التهذيب (1/ 123) حرف الجيم، رقم 17 قال: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفى، أبو عبد الله الكوفى، ضعيف رافضى، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين. اهـ.
وبهامشه قال المحقق: وثقه جماعة وتكلم فيه آخرون، ولعله كان مستقيمًا أول أمره، ثم انحرف آخره.
وله ترجمة مطولة في ميزان الاعتدال، ج 1 ص 379 وما بعدها رقم 1425 قال: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفى الكوفى، أحد علماء الشيعة ... إلخ، وأكثر رجال الحديث، قالوا فيه بالترك والتجريح وقليل من وثقه.
(¬1) هذا الأثر في الكنز كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) ج 11 ص 22 رقم 30470 عن أبى صالح قال: قسم سعد بن عبادة ماله بين ولده ... إلى آخره.
من رواية سعيد بن منصور وابن عساكر؛ وروى سعيد بن منصور وابن عساكر عن عطاء مثله.
وترجمة (سعد بن عبادة) في "أسد الغابة" ج 2 ص 356 رقم 2012 قال: سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبى خزيمة، وقيل: حارثة بن حزام بن حزيمة بن ثعلب بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الساعدى، يكنى أبا ثابت، وقيل: أبا قيس، والأول أصح.
وكان نقيب بنى ساعدة عند جميعهم، وشهد بدرًا عند بعضهم، ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين، وذكره فيهم الواقدى، والمدائنى، وابن الكلبى، وكان سيدًا جوادًا، وهو صاحب راية الأنصار في المشاهد كلها، وكان وجيها في الأنصار ذا رياسة وسيادة يعترف له قومه بها، وكان يحمل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - كل يوم حفنة مملوءة ثريدًا ولحمًا تدور معه حيث دار، يقال: لم يكن في الأوس ولا في الخزرج أربعة يطعمون يتوالون في بيت واحد إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، وله ولأهله في الجود أخبار حسنة. انظر آخر ما جاء في ترجمته ومما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وترجمة (قيس بن سعد) في أسد الغابة، ج 4 ص 424 رقم 4347 قال: قيس بن سعد بن ثابت الأنصار، أورده جعفر المستغفرى في الصحابة، روى عقيل، عن الزهرى، عن ثعلبة بن أبى مالك القرظى، عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصارى - وكان صاحب لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أراد الحج، فرجَّل أحَدَ شقَّى رأسه، فقام غلام له فقلد هديه، فنظر قيس وقد رجّل أحد شقى رأسه فإذا هدْيه قد قُلِّد، فلم يرجل شق رأسه الآخر. =