كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

1/ 669 - "عن مولى لأبى بكر الصديق قالَ: قال أبو بكرٍ الصِّديق: مَنْ مَقَتَ نفسه فِى ذاتِ اللهِ آمنهُ اللهُ من مَقْتِهِ".
ابن أبى الدنيا في محاسبة النفس (¬1).
1/ 670 - "عن محمد بنِ عُكاشةَ الكرمانِىّ قال: أخبرنَا واللهِ عبدُ الرزاق، أخبرنَا واللهِ سلمةُ، أخبرَنَا والله عبدُ الله بنُ كعب، أخبرنَا واللهِ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ، حدثنا واللهِ علىُّ بنُ أبِى طالبٍ، أخبرنا واللهِ أبو بكرٍ الصديقُ قال: سمعت واللهِ مِنْ حبيبى محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعتُ والله من جبريلَ، قالَ: سمعت واللهِ مِنْ ميكائيلَ، قالَ: سمعت واللهِ من إسرافيلَ، قالَ: سمعت واللهِ من الرفيعِ، قالَ: سمعت واللهِ من اللوحِ، قالَ: سمعت واللهِ من القلمِ، قالَ: سمعت واللهِ الرَّبَّ - تبارك وتعالى - يقول: إنِّى أنَا اللهُ لاِ إِلهَ إلا أنَا، فمن أَبى ولم يؤمنْ بالقدرِ خيرِه وشَرِّهِ فلْيَلْتمِسْ ربًا غيرِى، فلست لَهُ بِربٍّ".
الحافظ أبو الحسين على بن الفضل المقدسى في مسلسلاته، ومحمد بن عكاشة كذَّاب، وأخرجه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقى في جزء "ما اجتمع في سنده أربعة من الصحابة" وقال عقبة: قال المحدث أبو القاسم بن شكوان: هذا حديث شريف انتظم في إسناده أربعة من الصحابة وهم: أبو بكر وعلى وابن عباس، واختلف في صحبة
¬__________
= أخرجه موسى وقال: أظنه قيس بن سعد بن عبادة.
قلت: هو قيس بن سعد بن عبادة وكنيته: سعد أبو ثابت، ولا أدرى كيف وقع هذا؟ ... إلخ.
وهو الذى كان صاحب لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الغزوات ... إلخ.
(¬1) هذا الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، الباب الأول في الأخلاق المحمودة، محاسبة النفس وعداوتها، ج 3 ص 785 رقم 8752 عن مولى أبى بكر قال: قال أبو بكر الصديق: من مقت نفسه في ذات الله، آمنه الله من مقته، من رواية ابن أبى الدنيا في محاسبة النفس، وانظره في الكنز، ج 4 ص 616 في (الجهاد الأكبر والأصغر) رقم 11778.

الصفحة 386