كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
1/ 672 - "عن الزهرى عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، عن عثمان بن عفان، عن أبى بكر الصديق قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - النَّجاةُ من هذَا الأَمرِ ما ألممتُ عليه عمِّى أَبَا طالبٍ عندَ الموتِ: شهادةُ أن لَا إِلَهَ إلّا اللهُ".
خط، ص (¬1).
1/ 673 - "حدثنا هشيم، حدثنا جويبر عن الضحاك: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيّا أَوْصَيَا بالْخُمُسِ مِنْ أَمْوَالِهِمَا لِمَنْ لا يَرِثُ مِنْ ذَوِى قَرَابَتِهِمَا".
..... (¬2).
¬__________
= وعبد الرزاق، كذبه أبو حاتم وابن صاعد، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال مرة: متروك. وقال ابن عدى: حدث عن الثقات بمناكير، وكان ينسخ عجائب، وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث، ليس عند الناس منها حرف. وقال عبيد الكشورى: هو كالواقدى فيكم.
وذكره ابن حبان، وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: "لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه، فقال: "ألا أبشرك يا أبا بكر؟ إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلى لك خاصة".
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الإيمان والإسلام) من قسم الأفعال، الباب الأول، الفصل الرابع في فضل الشهادتين، ج 1 ص 293 رقم 1413 عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، عن عثمان بن عفان، عن أبى بكر الصديق قال: "النجاة من هذا الأمر ما أَلمَمْتُ ... " الحديث - من رواية الخطيب -.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (محمد بن أحمد بن الصواف) ج 1 ص 279 قال: أخبرنا ابن رزق قال: نبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع، المعروف بابن الصواف البزاز قال: أنبأنا محمد بن مهدى قال: نبأنا مهدى بن هلال عن عيسى بن المطلب الزهرى، عن ابن منهال الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، عن عثمان بن عفان، عن أبى بكر الصديق قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "النجاة من هذا الأمر ما (أوصيت) عليه عمى أبا طالب عند الموت؛ شهادة أن لا إله إلا الله" اهـ.
والملحوظ أن بالأصل والكنز (ألممت) وفى الخطيب "أوصيت".
(¬2) الحديث في كنز العمال في كتاب (الوصية) من الإكمال، ج 16 ص 621 حديث رقم 46091 بلفظ: ثنا هشيم، ثنا جويبر عن الضحاك، أن أبا بكر وعليا أوصيا بالخمس من أموالهما لمن لا يرث من ذوى قرابتهما. ولم يعزه لمرجع من المراجع.