كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَهُ وبَعْدَهُ نَعْلَمُهُ لَمْ يُؤْثَرْ عَنْهُ شَئٌ وَلَمْ يُحْتَج إِلَيْهِ لكَثْرَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْ رَسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا، وَلَعَلَّهُ أكْثَرُ لهُ صُحْبَةً وَمُجَالَسَةً وَسَمَاعًا مِنَ الَّذِى حَدَّثَ عَنْهُ، وَلَكِنَّا حَمَلْنَا الأَمْرَ فِى ذَلِكَ مِنْهُمْ عَلَى التَّوَقِّى فِى الْحَدِيثِ، أوْ عَلَى أنَّه لَمْ يُحْتَجْ إِلَيْهِ لِكَثْرَةِ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَى الاشْتِغَالِ بِالعِبَادَةِ وَالاسْتنفار فِى الجِهَادِ فِى سَبِيلِ اللهِ حَتَّى مَضَوْا وَلَمْ يُحْفَظْ عَنْهُمْ عَنِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - شَئٌ".
.......... (¬1)
1/ 700 - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أبِى يَزِيدَ قَالَ: كانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ فَإِنْ كَانَ فِى القُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِى اْلقُرْآنِ، وَكَانَ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أخْبَرَ بهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ في الْقُرآنِ وَلَا عَنْ رَسُولِ اللهِ، وَكَانَ عَنْ أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ أخْبَرَ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِى شَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ اجْتَهَدَ بِرَأيِهِ".
ابن سعد، حم في السنة، والعدنى، وابن جرير (¬2).
1/ 701 - "عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيِز أَنَّهُ قَالَ فِى خُطْبَتِهِ: أَلَا إِنَّ مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَصَاحِبَاهُ فَهُوَ دِينٌ يُؤْخَذُ بِهِ وَيُنْتَهَى إِلَيْهِ، وَمَا سَنَّ سِواهُمَا فَإِنَّا نُرْجِئُهُ".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) المنسوب إلى الطبقات، هذا القول وجدناه بين سطور الحديث في آخر مسند أبى بكر.
(¬2) الحديث في كنز العمال، الباب الثانى في (الاعتصام بالكتاب والسنة) ج 1 ص 370 رقم 1623 بلفظ الكبير من رواية ابن سعد في السنة والعدنى وابن جرير.
(¬3) الحديث في كنز العمال - الباب الثانى في (الاعتصام بالكتاب والسنة) ج 1 ص 370 رقم 1624 بلفظ الكبير وروايته.

الصفحة 411