كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
حم، د، هق (¬1).
2/ 22 - "عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا - وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُصْبعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ -".
حم، خ، م، ن، هـ، وأبو عوانة، والطحاوي، ع، حب، حل (¬2).
¬__________
(¬1) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، في كتاب (الجهاد) من قسم الأفعال، باب: في أحكام الجهاد وإخراج اليهود، ج 4 ص 509 رقم 11506 بلفظ: عن عمر أنه قال: "أيها الناس! إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا، فمن كان له مال فليلحق به، فإنى مخرج يهود. فأخرجهم". من رواية أحمد وأبى داود والبيهقي.
وقال المحقق: رواه أبو داود كتاب (الخراج والفئ 9 باب: في حكم أرض خيبر، رقم 2991.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: ما جاء في حكم أرض خيبر، ج 3 ص 409 رقم 3007 بلفظ: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن عمر قال: "أيها الناس! إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا ... " الأثر.
وأخرجه الشيخ شاكر في مسند أحمد بن حنبل (مسند عمر بن الخطاب) ج 1 ص 90 رقم 90 بسنده ولفظه. وقال: إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن إسحاق: هو محمَّد بن إسحاق بن يسار المطلبى صاحب السيرة، وهو ثقة، تكلم فيه بغير حجة.
(¬2) هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر، ج 1 ص 91 رقم (92) بلفظ: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن ابن عثمان، قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان: "يا عتبة بن فرقدٍ! وإياكم والتنعم، ورىَّ أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن لبوس الحرير ... " الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري في كتاب (اللباس) باب: لبس الحرير، ج 7 ص 193 من طريق عاصم، عن أبي عثمان بلفظه وسنده.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (اللباس والزينة) باب: تحريم استعمال أوانى الذهب والفضة ... إلخ، ج 3 ص 1642 رقم 12/ 1642 بسنده ولفظه.
وأخرجه النسائي في سننه في كتاب (الزينة) باب: خاتم الذهب ج 7 ص 170، 200 انظرهما.
وانظر تحقيق الحديث الذي يليه من تخريج ابن ماجه له. =