كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ابن ربيعة قال: رأيت عمر نظر إلى الحجر فقال: "أما والله لولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك، ثم قبله".
وأخرجه أيضًا في نفس المصدر، ص 26 عن عابس بن ربيعة بنحوه وفي ص 46 بلفظه وسنده عن عابس بن ربيعة.
وهو في مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج 1 ص 100 رقم 99 عن عابس بن ربيعة، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
(زهير) هو: ابن معاوية. (إبراهيم) هو: ابن يزيد النخعى، (عابس بن ربيعة) هو: النخعى الكوفى، وهو تابعى مخضرم ثقة. والحديث له طرق كثيرة، رواه أصحاب الكتب الستة. انظر المنتقى 2536.
وأخرجه مسلم من رواية عابس بن ربيعة بلفظه وسنده في كتاب (الحج) باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف، ج 2 ص 925 رقم 251/ 1270.
وأخرجه مسلم أيضًا من رواية عبد الله بن سرجس بلفظه وسنده، ج 2 ص 925 رقم 250/ 1270.
وأخرجه أبو داود في كتاب (المناسك والحج) باب: في تقبيل الحجر، ج 2 ص 439 رقم 1873 من طريق عابس بن ربيعة بلفظه وسنده. وقال الخطابى: أخرجه البخاري في (الحج) باب: ما ذكر في الحجر الأسود، وباب تقبيل الحجر (3/ 369).
ومسلم في (الحج) باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود، حديث 1270.
والموطأ في (الحج) باب: تقبيل الركن الأسود في الإِسلام (1/ 367).
والترمذي في (الحج) باب: في تقبيل الحجر، حديث 870 والنسائي في (الحج) باب: تقبيل الحجر، رقم 147 حديث 2940 وابن ماجه في (الحج) باب استلام الحجر، حديث 2943 والدارمى في (الحج) باب تقبيل الحجر الأسود (1/ 52، 53).
وأحمد في المسند (1/ 21، 26، 34، 35، 39، 46، 51، 53، 54).
وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله بن سرجس عن عمر.
وأخرجه الترمذى في (الحج) باب: في تقبيل الحجر، ج 2 ص 175 رقم 862 بلفظه عن عابس بن ربيعة، قال: وفي الباب عن أبي بكر وابن عمر.
قال أبو عيسى: حديث عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون تقبيل الحجر ... إلخ.
وأخرجه النسائي في (الحج) باب: تقبيل الحجر، ج 5 ص 227 عن عابس بن ربيعة بلفظه.
وأخرجه ابن حبان في كتاب (الحج) باب: ذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال ما ذكرناه (تقبيل الحجر الأسود للطائف) ج 6 ص 50 رقم 3811 بلفظه عن عابس بن ربيعة. =