كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

2/ 32 - "عَنْ سُويْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ وَقَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بِكَ حَفِيًا".
ط، حم، والعدني، م، ن، وأبو عوانة، ع، حل، والعدنى (¬1).
2/ 33 - "عَنْ الزُّهْرِىِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِىِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ،
¬__________
= عليه، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب قبل وسجد عليه، ثم قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فعل هكذا ففعلت". وقال المحقق: إسناده صحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (المناسك) باب: استلام الحجر وتقبيله، ج 1 ص 455 بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمَّد بن أحمد المحبوبى بمرو، ثنا محمَّد بن معاذ أبو عاصم النبيل، ثنا جعفر بن عبد الله وهو (ابن الحكم) قال: رأيت محمَّد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه، ثم قال: رأيت خالك ابن عباس يقبله ويسجد عليه، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب قبله وسجد عليه ثم قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هكذا ففعلت".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(¬1) هذا الأثر أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (في الأفراد) ج 1 ص 8 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة قال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول. .. الأثر بنحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في (مسند عمر بن الخطاب) ج 1 ص 54 أخرجه من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة أن عمر - رضي الله عنه - قبله والتزمه ثم قال: "رأيت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - بك حفيًا يعني: الحجر -".
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف، ج 2 ص 926 رقم 252/ 1271، أخرجه من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر قَبَّل الحجر والتزمه، وقال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بك حفيًا".
وأخرجه النسائى في كتاب (المناسك والحج) باب: استلام الحجر الأسود، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، ج 5 ص 227، وأخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج 1 ص 169 رقم 50/ 189، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى بلفظه وسنده، وقال المحقق: إسناده صحيح.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (سويد بن غفلة) ج 4 ص 176 من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى بسنده ولفظه.

الصفحة 438