كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
2/ 34 - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجسَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَقَالَ: إِنِّي لأُقَبِّلُكَ وَأَعْلمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ".
ط، حم، والحميدى، والعدنى، م، ن، هـ، وأبو عوانة (¬1).
2/ 35 - "عَنْ ربيعةَ بْنِ دَرَّاجٍ أن عليًا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَينِ، فَتَغَيَّظَ عليهِ عُمَرُ وقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْهَى عَنْهُمَا؟ ".
¬__________
= وأخرجه النسائي في كتاب (الزكاة) باب: من آتاه الله مالًا من غير مسألة، ج 5 ص 103، 104 من طريق حويطب بتمامه وسنده.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، في كتاب (الزكاة) باب: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها، ج 4 ص 67 رقم 2365 من طريق ابن يزيد بلفظه.
(¬1) هذا الأثر أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (في الأفراد) ج 1 ص 9 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عاصم الأحول قال: سمعت عبد الله بن سرجس قال: رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قبل الحجر ... الحديث بنحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج 1 ص 34، 35، أخرجه من طريق عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع - يعني: عمر - رضي الله عنه - يقبل الحجر ويقول: "إنى لأقبلك وأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك لم أقبلك".
وأخرجه الحميدى في مسنده (من أحاديث عمر بن الخطاب) ج 1 ص 7 رقم 9، أخرجه من طريق عاصم الأحول، سمعت عبد الله بن سرجس يقول: رأيت الأصيلع عمر بن الخطاب أتى الحجر الأسود فقبله، ثم قال: "والله إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك".
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الحج) باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف، ج 2 ص 925 رقم 250/ 1270 أخرجه من طريق عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس بلفظه وسنده.
وأخرجه النسائى في كتاب (المناسك) باب: تقبيل الحجر، وكيف يقبل، عن عابس بن ربيعة، وابن عباس.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (المناسك) باب استلام الحجر، ج 2 ص 981 رقم 2943 من طريق عاصم الأحول بلفظه.