كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

حم، م، هـ (¬1).
2/ 49 - "هَشَشْتُ يَوْمًا فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ فَأتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: صنعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا، قَبَّلْتُ وَأَنَا صائمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أرأيتَ لَوْ تَمضمضتَ وأنت صائِمٌ؟ قلتُ: لا بَأسَ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (فَفِيمَ؟ ) ".
د، ن، والعدنى، والدارمى (*)، وقال: حديث منكر، والشاشى، وابن خزيمة، حب، كر، ض (¬2).
2/ 50 - "عن أبي الأسود قال: أتيتُ المدينةَ فَوَافَيْتُهَا وَقَدْ وَقَعَ فيها مرضٌ، فهم يموتونَ موتًا ذَريعًا، فجلست إلى عمرَ بنِ الخطابِ فَمرَّتْ بِهِ جنازةٌ فَأُثْنِيَ عَلَى صاحبهَا
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (تحقيق الشيخ أحمد شاكر) ج 1 ص 222 رقم 153، بلفظ: حدثنا الحسن حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا توضأ لصلاة الظهر فترك موضع ظفر على ظهر قدمه ... " الحديث. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الطهارة) باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة، ج 1 ص 215 رقم 243.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة وسننها) باب من توضأ فترك موضعًا لم يصبه الماء 1/ 218 رقم 665.
(*) بياض إلى آخر الصفحة يسع خمسة رموز على الأقل.
(¬2) العزو مضطرب في الأصل، وفي الكنز، ج 8 ص 615 رقم 24401 هكذا "ش، حم، والعدنى، والدارمى، د، ن، وقال حديث منكر، والشاشى، وابن خزيمة، حب، ك، كر، ض.
والدليل على أنَّ ما بالكنز هو الصواب: أن قوله: "حديث منكر" ورد في عبارة أبى داود، ج 2 ص 779.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) (تحقيق الشيخ شاكر) ج 1 ص 215 رقم 138 بلفظ: حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني بكير، عن عبد الملك بن سعيد الأنصارى، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب قال: "هششت يومًا ... " الحديث.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (حجاج): هو ابن محمَّد المصيصى. (ليث) هو ابن سعد. (بكير) هو ابن عبد الله بن الأشج (عبد الملك): هو عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصارى تابعى ثقة.
والحديث أخرجه أيضًا أبو داود، والنسائى، والحاكم في المستدرك 1/ 431 وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وفي نيل الأوطار 4/ 287. =

الصفحة 451