كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

حم، ت وهو حسن (¬1).
2/ 52 - "عَنْ حَنْظَلَةَ بنِ نَعِيم أَن عُمَرَ سأله ممنْ أنْتَ؟ فَقَالَ: مِنَ عَنْزَةَ، فَقَالَ: سمعتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: حىٌّ مِنْ هَا هُنَا مَبْغِىٌّ عَلَيهِمْ مَنْصُورُونَ".
حم، ع، ص (¬2).
¬__________
= قاله الذهبي في الميزان 1/ 324 وفرق بينه وبين داود بن الفرات الأشجعى المدني. ذاك داود بن بكر بن أبي الفرات، وفات هذا الفرق الحافظ ابن حجر، فلم يترجم لداود الكندى في التعجيل، (عبد الله بن بريدة) هو ابن الحصيب الأسلمى وهو ثقة.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الجنائز) باب ثناء الناس على الميت، ج 2 ص 121.
وأخرجه الترمذي في سننه (أبواب الجنائز) باب ما جاء في الثناء الحسن على الميت، ج 2 ص 261 رقم 1065.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وأبو الأسود الدِّيَلىّ: اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الجنائز) باب الثناء، ج 4 ص 51.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج 1 ص 135 رقم 145.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الجنائز) باب: إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير، ج 5 ص 13 رقم 3017.
(¬1) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) (تحقيق الشيخ أحمد شاكر) ج 1 ص 216 رقم 140 بلفظ: حدثنا أبو سعيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكير، عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: "غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوتين ... " الحديث.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه؛ سعيد بن المسيب لم يدرك أن يسمع من عمر.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب (الصوم) باب ما جاء في الرخصة للمحارب في الإفطار، ج 3 ص 84 رقم 714 وقال أبو عيسى: حديث عمر لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال المحقق الشيخ محمَّد فؤاد عبد الباقي: لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة سوى الترمذى.
(¬2) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) (تحقيق الشيخ أحمد شاكر) ج 1 ص 217 رقم 141 بلفظ: حدثنا أبو سعيد مولى بن هاشم، حدثنا المثنى بن عوف العنزى بصرى، قال: أنبأنا الغضبان بن حنظلة أن أباه حنظلة بن نعيم وفد إلى عمر، فكان عمر إذا مر به إنسان من الوفد سأله: ممن هو؟ حتى مر به أبى، فسأله: ممن أنت ... الحديث. =

الصفحة 453