كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

2/ 53 - "أنَّ رسُولَ الله - صلي الله عليه وسلم - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْبُخْلِ، وَالجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذابِ الْقَبْرِ، وَسُوءِ العَمَلِ".
ش، حم، د، ن، هـ، والشاشي، حب، قط في الأفراد، كر، ص (¬1).
¬__________
= وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، (المثنى بن عوف العنزي): وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس به بأس.
وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 419 ولم يذكر فيه جرحًا، (الغضبان بن حنظلة): ذكره ابن حبان في الثقات.
وترجمه البخاري أيضًا 4/ 1/ 107، 108 أبوه حنظلة بن نعيم: تابعي قديم له إدراك، وثقه ابن حبان، وأشار الحافظ في الإصابة 2/ 66 إلى أن هذا الحديث رواه أيضًا الدولابي في الكنى من طريق أبي عاصم: حدثنا عمي غضبان بن حنظلة بن نعيم عن أبيه قال: "كنت فيمن وفد إلى عمر ... " إلخ. فهذا وصل للإسناد، لولاه لكان ظاهر الإسناد الذي هنا منقطعًا. و (أبو عاصم): هو الغنوي، يروى عن أبي الطفيل، ويروى عنه حماد بن سلمة، ومحمد بن الحسن العنبرى، قال ابن معين: ثقة. وله ترجمة في التهذيب والميزان. وانظر مجمع الزوائد 10/ 51.
(¬1) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الدعاء) ج 10 ص 189 رقم 9182، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من الجبن، والبخل، وعذاب القبر، وأرذل العمر، وفتنة الصدر.
والحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) (تحقيق الشيخ شاكر) ج 1 ص 218 رقم 145 من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (إسرائيل): هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، يروي عن جده أبي إسحاق.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب في الاستعاذة، ج 2 ص 188 رقم 1539.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الاستعاذة) باب الاستعاذة من فتنة الصدر، ج 8 ص 255.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الدعاء) باب ما تعوذ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 2 ص 1263 رقم 3844.
وأخرجه الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الرقائق) باب الاستعاذة، ج 2 ص 181 رقم 1020.

الصفحة 454