كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

2/ 92 - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ: أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّىَ؟ قَالَ: إِنْ أَخَذْتَ عَنِّى صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، فَكَانَت القُدسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ، لَا، وَلَكِنْ أُصَلِّى حَيْثُ صَلَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى".
حم، ض (¬1).
¬__________
= والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: تقصير الصلاة في السفر، ج 1 ص 338 رقم 1063 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا شريك، عن زبيد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عمر قال: "صلاة السفر ركعتان، والجمعة ركعتان، والعيد ركعتان، تمام غير قصر، على لسان محمَّد - صلى الله عليه وسلم -".
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر) ج 1 ص 207 رقم 102/ 241 بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عمر قال: "صلاة السفر ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح.
والحديث في صحيح ابن خزيمة، باب: (عدد ركعات صلاة العيدين) ج 2 ص 340 رقم 1425 من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى.
والحديث في شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (الصلاة) باب: صلاة المسافر، ج 1 ص 421 من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الجمعة في الأصل أربع ركعات لا ركعتين) ج 4 ص 197 رقم 2772 من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى.
والحديث في حلية الأولياء، في (ترجمة عبد الرحمن بن أبى ليلى) ج 4 ص 353 من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى.
والحديث في كنز العمال (جامع الأحكام) ج 5 ص 855 رقم 14553 بلفظ: عن عمر قال: "صلاة السفر ركعتان .. ) الحديث.
(¬1) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) ج 1 ص 38 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، ثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبى سنان، عن عبيد بن آدم، وأبى مريم، وأبى شعيب أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس، قال: فقال أبو سلمة: فحدثنى أبو سنان، عن عبيد بن آدم قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول لكعب: أين ترى أن أصلى؟ فقال: إن أخذت عنى صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر - رضي الله عنه -: "ضاهيت اليهودية، لا, ولكن أصلى =

الصفحة 495