كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= (أحاديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) برقم 23 من طريق محمَّد بن سيرين، حيث رواه مطولا، وفيه (حتى تكون لها عداوة في نفسه) يقول: كَلِفْتُ إليك علق القربة.
وفى هامشه: قال الزمخشرى: جشمت إليك عرق القربة، أو علق القربة: هذا مثل تضربه العرب في الشدة والتعب، وقال غيره: العلق بفتح العين واللام: الحبل الذى تعلق به القربة، يريد: تحملت لأجلك كل شئ حتى علق القربة، وقيل في توجيهه غير ذلك اهـ.
وهو في مسند الإِمام أحمد، ج 1 ص 276، 277 ط دار المعارف تحقيق الشيخ شاكر، برقم 285 من طريق محمَّد بن سيرين مطولا بنحو ما في مسند الحميدى، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع، يقول ابن سيرين: "نبّئت عن أبى العجفاء، وأبو العجفاء اسمه هرم، بفتح الهاء وكسر الراء "ابن نسيب" بفتح النون وكسر السين، وثَّقه ابن معين والدارقطنى وابن حبان، إلى آخر التحقيق، وهو بحث مطول مفيد.
والأثر في نفس المصدر برقم 287 مختصرا، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مكرر 285، وبرقم 340 مطولا بعض الطول، وقال عنه الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وهو مكرر 287 وسبق الكلام عليه مفصلا في 285 - اهـ.
ورواه الدارمى في سننه، ج 2 ص 65 ط دار المحاسن، في كتاب (النكاح) باب: كم كان مهر أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - وبناته؟ برقم 2206 من طريق ابن سيرين - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وزاد: ألا وإن أحدكم ليغالى بصداق امرأته حتى يبقى لها في نفسه عداوة، حتى يقول: كلفت لك علق أو عرق القربة.
ورواه أبو داود في سننه، ج 2 ص 582 ط سورية، في كتاب (النكاح) باب: الصداق، برقم 2106 من طريق محمَّد - أى ابن سيرين - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه الترمذى في سننه ج 2 ص 291 ط بيروت، في (أبواب النكاح) باب: ما جاء في مهور النساء، برقم 1122 من طريق ابن سيرين بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث حسن صحيح, وأبو العجفاء السلمى: اسمه هَرْمٌ، و"الْوَقِيَّة" عند أهل العلم: أربعون درهما، و"ثنتا عشرة أوقية" هو أربعمائة وثمانون درهما اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه ج 1 ص 607 ط دار الفكر، في كتاب (النكاح) باب: صداق النساء، برقم 1887 من طريقين كلاهما عن ابن عون، عن محمَّد بن سيرين بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد: وإن الرجل لَيُثَقِّلُ صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، ويقول: قد كلفت إليك علق القربة، أو عرق القربة، وكنت رجلًا عَرَبِيًا مُوَلَّدًا ما أدرى ما علق القربة أو عرق القربة اهـ. =

الصفحة 499