كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
ط، عب، ش، ت سحن صحيح، ن، والشاشى، والبغوي في الجعديات، لطحاوى، حب، قط في الأفراد، ض (¬1).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده, ج 1 ص 12 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبى حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمى قال: قال عمر: آمنوا فقد سنت لكم الركب.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: كيف الركوع والسجود، ج 2 ص 151 رقم 2863 بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن أبي حصين قال: رأيت شيخًا كبيرًا عليه برنس، قال ابن عيينة: يعني الأسود بن يزيد، إذا ركع ضم يديه بين ركبتيه. قال: فأتينا أبا عبد الرحمن السلمى فأخبرناه فقال: نعم، أولئك أصحاب عبد الرحمن بن مسعود، ولكن عمر قد سنَّ لكم الركب فخذوا بالركب.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلوات) باب من كان يقول: إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك، ج 1 ص 245 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عيينة، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن قال: قال عمر: سنت لكم الركب فأمسكوا بالركب.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب (الصلاة) باب ما جاء في وضع اليدين على الركبتين في الركوع، ج 1 ص 162 رقم 257 من رواية أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمى.
وقال أبو عيسى: حديث عمر حديث حسن صحيح.
والعمل على هذا أهل العلم من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - والتابعين ومن بعدهم، لا اختلاف بينهم في ذلك، إلا ما روى عن ابن مسعود وبعض أصحابه أنهم كانوا يطبقون, والتطبيق منسوخ عند أهل العلم.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الافتتاح) باب: الإمساك بالركب في الركوع، ج 2 ص 185 من رواية أبى حصين، عن أبي عبد الرحمن السُّلمِى.
وما في صحيح ابن حبان عن أبي هريرة وليس عن عمر بن الخطاب. انظر ج 3 ص 294 رقم 1909 باب (ذكر إباحة استعانة المصلى بالركبة في سجوده عند ضعف أو كبر سنٍّ) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سمى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: شكا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - مشقة السجود عليهم. فقال: استعينوا بالركب.
وفي تحفة الأحوذى في شرح هذا الحديث، ج 2 ص 115 رقم 257 قال: التطبيق: هو إلصاق بين باطنى الكفين وجعلهما بين الفخذين، ويدل على نسخ التطبيق حديث سعد بن أبي وقاص كما ذكره الترمذي بقوله: قال سعد بن أبى وقاص ... إلخ.
وروى ابن خزيمة، عن علقمة، عن عبد الله قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أراد أن يركع طبق يديه بين ركبتيه فركع، فبلغ ذلك سعدًا فقال: صدق أخى، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا - يعنى الإمساك بالركب - قال الحافظ: فهذا شاهد قوى لطريق مصعب بن سعد، قال: وروى محمد الرزاق، عن معمر ما يوافق قول =