كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
الدرامى، د، ت وقال: حسن صحيح، والشاشى، وابن أبي عاصم، ك، حل، ض (¬1).
2/ 121 - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: سَمِعْتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: فِيمَ الرَّمَلَانُ الآنَ والكَشْفُ عَنِ المَنَاكبِ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسْلامَ ونَفَى الكُفْرَ وَأَهْلَهُ؟ ومَعَ ذَلِكَ لا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسوُلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".
حم، د، هـ، ع، والطحاوي، ك، ض، ورواه ابن خزيمة من طريق ابن عمر، عن عمر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الدارمى في سننه كتاب (الزكاة) باب الرجل يتصدق بجميع ما عنده، ج 1 ص 329 رقم 1667 بلفظ: أخبرنا أبو نعيم؛ ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر قال: "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق ... " الحديث.
قال المحقق: رواه أيضًا أبو داود، والترمذي والحاكم وصححاه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الزكاة) باب في الرخصة فيما يخرج من ماله، ج 2 ص 312 رقم 1678 من رواية هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.
وأخرجه الترمذى كتاب (المناقب) مناقب أبي بكر الصديق، ج 5 ص 277 رقم 3757 من رواية هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الزكاة) ج 1 ص 414 من رواية هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية من رواية هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، في ترجمة (أبى بكر الصديق) ج 1 ص 32.
(¬2) الحديث أخرجه أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر، ج 1 ص 318 رقم 317 بلفظ: حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "فيم الرملان ... " الحديث.
قال المحقق: إسناده صحيح "فيما": "ما" استفهامية، وظاهر كلام النحويين وجوب حذف ألفها إذا دخل عليها حرف الجر، ولكن قرأ عبد الله، وأبى، وعكرمة، وعيسى، وأكثر حذف الألف من (ما) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر وأضيف إليها، ومن إثبات الألف قوله: على ما قام يشتمنى لئيم؟ ! وقد أثبت الألف أيضًا في الحديث في النهاية 1/ 34 (والرملان): هو الرمل في الطواف، بفتح الراء والميم، وهو الإسراع في المشى، وهز المنكبين. (أطأ) أي: ثبته وَأَرْسَاهُ، والهمزة فيه بدل من واو (وطأ). =