كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
2/ 123 - "كَانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِى الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ".
ت وقال: صحيح غريب (¬1) ك.
2/ 124 - (عن عمر) (*) "أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ بَعْثًا قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا غَنَائِمَ كَثيرةً وأسرعُوا الرَّجْعَةَ، فقالَ رجلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ: ما رأيْنا بعثًا أسرعَ رَجعةً ولَا أَفَضَل غنيمةً مِنْ هَذَا البَعْثِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَلَا أَدُّلُّكُمْ عَلَى أَقْوامٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوُا صلَاةَ الصُّبْحِ ثم جلسُوا يذكرونَ الله حتى طلعتِ الشَّمسُ، فَأُولَئِكَ أسرعُ رجعةً وَأَفضلُ غنيمةً، وفي لفظ: أقوامٌ يُصلونَ الصُّبْحَ ثم يَجْلِسُونَ فِى مَجَالِسِهم يذكرونَ الله حتَّى تطلعَ الشمسُ، ثم يُصَلُّونَ ركعَتيْنِ، ثم يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَاليهِمْ فهؤُلاء أَعْجَلُ كَرَّةً وأعظُم غَنِيمَةً مِنهُمْ".
ابن زنجويه، ت وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفيه حماد بن أبي حميد ضعيف (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الترمذي في سننه (أبواب الدعوات) باب ما جاء في رفع الأيدى عند الدعاء، ج 5 ص 131 رقم 3446 بلفظ: حدثنا أبو موسى محمَّد بن المثنى وإبراهيم بن يعقوب وغير واحد قالوا: أخبرنا حماد بن عيسى الجهنى، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحى، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه".
قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به، وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحى ثقة، وثقه يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الدعاء) ج 1 ص 536 من رواية حماد بن عيسى. وسكت عنه الذهبي في التلخيص.
(*) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة، أثبتناه من الكنز رقم 4989 ج 2 ص 652.
(¬2) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الدعوات) باب: رقم 109 ج 5 ص 559 حديث رقم 3561 بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ قراءة عليه، عن حماد بن أبي حميد، عن يزيد بن سليم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب "أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا قبل نجد .... " الحديث. =