كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

2/ 132 - "عن أَسْلَمَ أن عمرَ بنَ الخطابِ قَضَى فِى الضِّرْسِ بِجَمَلٍ، وَفِى التُّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ، وفِى الضِّلَعِ بِجَمَلٍ".
مالك، وابن راهويه (¬1).
2/ 133 - (عن عمرَ قال) (*): "كنت مع النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسًا فقالَ: أَنْبئُونِى بِأَفضلِ أهلِ الإيمَانِ إِيمانًا، قالُوا يا رسولَ الله: الملائكةُ، قَال: فَهُمْ كذلِكَ، وَيَحقُّ لهم ذلك، وما يمنعُهمْ، وقَدْ أَنْزَلَهُمُ الله المنزلةَ التى أنزلهم بها؟ بل غيْرُهم، قالوا: يا رسولَ الله: الأنبياءُ الَّذِينَ أكرمَهمُ الله برسالتِهِ والنبوةِ، قال: هم كَذَلِكَ ويحقُّ لهم، وما يمنعُهُمْ وقد أَنْزلهُمُ الله المنزلةَ التِى أنزلهُمْ بهَا؟ قَالُوا: يا رسولَ الله: الشهداءُ الَّذينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الأَنْبِيَاءِ، الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الأَنْبِيَاءِ (* *)، قَالَ: هُم كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُم، وَمَا يمنعُهُمْ وقدْ أَكرَمَهُمُ الله بالشَّهادِة مَعَ الأَنبياءِ؟ بل غيرُهُمْ، قالُوا: فَمنْ يَا رسولَ الله؟ قالَ: أقوامٌ فِى أصلابِ الرجالِ يأتونَ من بَعْدِى يؤمنونَ بِى ولمَ يَرَونِى، وَيُصَدِّقُونَنِى ولم يَرَوْنِى، يجدونَ الورقَ المعلقَ فَيَعْمَلُونَ بما فيهِ، فهؤلاء أفضلُ أهلِ الإِيمانِ إِيمانًا".
¬__________
= عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما أراد أن يزيد في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقعت منازعة على دار العباس بن عبد المطلب ... فذكر الحديث بنحو منه.
ولم يعلق عليه الذهبى في التلخيص.
(¬1) الحديث أخرجه الإِمام مالك في الموطأ كتاب (العقول) باب: جامع عقل الأسنان، ج 2 ص 861 رقم 7 بلفظ: حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن مسلم بن جندب، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب "أن عمر بن الخطاب قضى في الضِّرْسِ بجمل .... " الحديث.
وقال المحقق: الترقوة: هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق من الجانبين، والجمع: التراقى وقيل: لا يكون لشئ من الحيوان إلا للإنسان خاصة.
(*) ما بين القوسين غير موجود بنسخة قولة، أثبتناه من الكنز 37880 ج 14.
(* *) هذه العبارة مكررة، ولبست مكررة في الكنز ص 14.

الصفحة 529