كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
وتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه محمَّد بن أبي حميد متروك الحديث، وقال في المطالب العالية: محمَّد ضعيف الحديث، سئ الحفظ، وقال البزار: الصواب: أنه عن زيد بن أسلم مرسلا.
2/ 134 - "عن أسلم أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دخل على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يَا فَاطِمَةُ: وَالله مَا رَأَيْتُ أحَدًا أحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْكِ، وَالله مَا كَانَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أبِيكِ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْكِ".
ك (¬1).
2/ 135 - "عن أبى إسحاق قال: كنت في المسجدِ الجامعِ مع الأسودِ بن يزيدَ ومعه الشَّعْبِىُّ، فحدث الشعبى بحديث فاطمة بنت قيس: أنَّ النبى - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً، فقال الأسود: أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ عُمَرَ بْنَ الخَطابِ، فَقَالَ: مَا كُنَّا لِنَدَعَ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ لَا نَدْرِى أَحَفِظَتْ أمْ لَا؟ المُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ".
الدارمى، م، د، قط (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ج 3 ص 155 قال: حدثنا مكرم بن أحمد القاضى، ثنا أحمد بن يوسف الهمدانى، ثنا عبد المؤمن بن عالى الزعفرانى، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر - رضي الله عنه - أنه دخل على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: "يا فاطمة: والله ما رأيت أحدًا أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - منك، والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك - صلى الله عليه وسلم - أحب إلىّ منك".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، واستدركه عليه الذهبي في التلخيص فقال: (قلت): غريب عجيب.
(¬2) الحديث في سنن الدارمى في كتاب (الطلاق) باب: في المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة أم لا؟ ج 2 ص 87 رقم 2279 قال: أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبى، عن فاطمة بنت قيس: أن زوجها طلقها ثلاثًا، فلم يجعل لها النبى - صلى الله عليه وسلم - نفقة ولا سكنى، قال سلمة: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: قال عمر بن الخطاب: "لا ندع كتاب ربنا وسنة نبيه يقول امرأة، فجعل لها السكنى والنفقة". =