كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

ابن أبى عاصم، ع، ص (¬1).
2/ 139 - "كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، فَإِذَا تَعَوَّذَ قَالَ: أَعُوذُ بِالله مِنْ هَمْزَةِ الشَّيْطَانِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ".
قط، وقال: رفعه عبد الرحمن بن عمر بن شيبة عن أبيه، والمحفوظ عن عمر من قوله، وهو الصواب، قال الذهبى: عمر بن شيبة قال أبو حاتم: مجهول، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: وقد ذكره ابن حبان في الثقات، ونقل المنذرى عن أبى حاتم أنه وثقه، قلت: يحتمل أن يكون مراد المنذرى، بأبى حاتم بن حبان فإنه أيضًا يكنى أبا حاتم، فلا يناقض ما نقله الذهبى عن أبى حاتم الرازى، وقد رواه موقوفا على عمر بن الخطاب: الطحاوي، قط، ك، وقال: قد روى مرفوعا عن عمر ولا يصح (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلى (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج 1 ص 161 رقم 176، قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي عبد الله بن نمير، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر أن رجلًا كان يلقب حمارًا، وكان يهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - العكة من السمن، والعكة من العسل ... الحديث.
وقال المحقق: رجاله رجال الصحيح، وأخرجه البخاري في الحدود (6780) باب (ما يكره من لعن شارب الخمر، وأنه ليس بخارج من الملة) وقد أشار الحافظ إلى رواية أبى يعلى هذه في الفتح 12/ 77.
(¬2) الحديث في شرح معاني الآثار للطحاوى كتاب (الصلاة) باب: ما يقال في الصلاة بعد تكبيرة الافتتاح، ج 1 ص 197 قال: حدثنا إبراهيم بن أبى داود، قال: ثنا أبو طغر عبد السلام بن مطهَّر قال: ثنا جعفر بن سليمان الضبعى، عن علي بن علي الرفاعى، عن أبي المتوكل الناجى، عن أبي سعيد الخدرى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل كبر ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" ثم يقول: "لا إله إلا الله" ثم يقول: "الله أكبر كبيرًا" ثم يقول: "أعوذ باللهِ السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه" ثم يقرأ.
ثم قال بعده: وقد روى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه كان يقوله أيضا إذا افتتح الصلاة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

الصفحة 534