كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= (وعزاه إلى البخاري، وابن سعد، وابن خزيمة، وأبى عوانة، وابن حبان، والطبرانى، والبيهقى في السنن).
والحديث رواه البخاري في صحيحه, ج 2 ص 34 في كتاب (الاستسقاء) باب: سؤال الناس الإِمام الاستسقاء إذا قحطوا، بلفظ: حدثنا الحسنُ بن محمَّد، قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الأنصارى قال: حدثني أبي عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس "أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ... " إلخ.
والحديث رواه ابن خزيمة في صحيحه, ج 2 ص 337، 338 حديث رقم 1421 (جماع أبواب صلاة الاستسقاء وما فيها من السنن) باب: رقم (663) استحباب الاستسقاء ببعض قرابة النبى - صلى الله عليه وسلم - بالبلدة التى يستسقى بها ببعض قرابته، بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، نا محمَّد بن يحيى، نا محمَّد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبى، عن ثمامة، عن أنس بن مالك، قال: كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا خرج يستسقى بالعباس، فيقول: "اللهم إنا كنا إذا قحطنا ... " الحديث.
والحديث رواه الطبراني، ج 1 ص 27 رقم 84 (مرويات عمر ابن الخطاب) بلفظ: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا محمَّد بن عبد الله الأنصارى، حدثنى أبى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس أن عمر - رضي الله عنه - خرج يستسقى وخرج بالعباس معه يستسقى فيقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا - صلى الله عليه وسلم - توسلنا إليك بنبينا - عليه السلام - وإنا نتوسل إليك بعم نبينا - صلى الله عليه وسلم - ورضى عنه.
قال المحقق: رواه البخاري (رقم 1010، 3710) والإسماعيلى وابن حبان في صحيحه كما في الفتح 2/ 497.
والحديث رواه ابن حبان في صحيحه, ج 4 ص 228 رقم 2850 باب (ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد الاستسقاء أن يستسقى الله بالصالحين رجاء استجابة الدعاء لذلك) بلفظ: أخبرنا عمر بن محمَّد الهمدانى قال: حدثنا محمَّد بن المثنى قال: حدثنا الأنصارى، قال: حدثني أبى عن ثمامة، عن أنس قال: كانوا إذا قحطوا على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - استسقوا بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فيستسقى فهم فيسقون، فلما كان بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في إمارة عمر قحطوا فخرج عمر بالعباس يستسقى به فقال: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك - صلى الله عليه وسلم - واستسقينا به فسقيتنا، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبيك - صلى الله عليه وسلم - فاسقنا، قال: فسقوا.
والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ج 3 ص 352 كتاب (صلاة الاستسقاء) باب: الإمام يستسقى للناس فيسقيهم الله لينظر كيف يعملون في شكره، قال: حدثنا أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهانى إملاء، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا الحسن بن محمَّد بن الصباح الزعفرانى، ثنا محمَّد بن عبد الله الأنصاري، حدثنى أبى عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس - يعنى - عن أنس أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ... إلخ. =

الصفحة 537