كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
2/ 149 - "عَنْ جبير بن نفير عن عمر أَنَّهُ عَرَضَتْ لَهُ جَارِيَتُهُ تَصْبِغُ لِحْيَتَهُ فَقَالَ: مَا أَرَاكِ إِلَّا أَنْ تُطْفِئِى نُورِى كَمَا يُطْفِئُ فُلَانٌ نُورَهُ".
ك (¬1).
2/ 150 - "عْنَ حارثة بنِ مُضَرِّبٍ قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: إِنِّى قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا، وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِنْ أهْلِ بَدْرٍ، فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمَا، وَاقْتَدُوا بهمَا".
¬__________
= قال المحقق: الأجلح: هو ابن عبد الله أبو حُجَيَّة، وثقه ابن معين، وأحمد بن عبد الله العجلى، وقال يحيى: صالح الحديث (من كلام يحيى بن معين تحقيق الدكتور أحمد محمَّد نور سيف، الفقرة 42).
وقال أحمد: ما أقربه من فطر، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى وقال النسائى: ضعيف له رأى سوء، وقال القطان: في نفسى منه شيء، وقال ابن عدى: شيعى صدوق، وباقى رجاله ثقات إلا أن أبا الزبير قد عنعن. وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ج 3 ص 231، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه الأجلح الكندى وفيه كلام، وقد وثق، وهو في الموطأ ص (267) في الحج (239) باب: فدية ما أصيب من الطير والوحش، موقوف، وسنده منقطع.
والضبع: بضم الباء لغة قيس، وسكونها لغة تميم، وهي: أنثى، وقيل: يقع على الذكر والأنثى.
والعناق - بفتح العين والنون -: أنثى المعز قبل كمال الحول.
واليربوع: دويبة نحو الفأرة لكن ذنبه وأذنيه أطول منها، ورجلاه أطول من يديه عكس الزرافة.
والجفرة - بجيم مفتوحة، وفاء ساكنة -: الأنثى من ولد الضأن، وقيل منه ومن المعز.
(¬1) الحديث رواه الحاكم في مستدركه، ج 3 ص 89 كتاب (معرفة الصحابة) باب: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر، قال: حدثنا عبد الباقى بن قانع الحافظ، ثنا محمَّد بن موسى بن حماد، ثنا الحسن بن يوسف المروزى، ثنا بقية، ثنا بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، حدثنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه عرضت مولاته تصبغ لحيته فقال: ما أراك إلا أن تطفى نورى كما يطفى فلان نوره، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
وانظره في كنز العمال ج 6 ص 689 رقم 17422 في (الخضاب من كتاب الزينة) بلفظ: عن عمر أنه عرضت له جاريته أن تصبغ لحيته، فقال: ما أراك إلا أن تطفئى نورى كما يطفئ فلانٌ نوره، وعزاه الكنز إلى (الحاكم، وأبى نعيم في المعرفة).