كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
(وإنى قد آثرتكم بعد الله على نفسى أثرة، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، وأرزقهم كل يوم شاة، فأَجعل شطرها وبطنها لعمار، والشطر الثانى بين هَؤلاءِ الثلاثة) (*).
ط ابن سعد ك، ض (¬1).
¬__________
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(¬1) الأثر في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج 4 ص 555 رقم 11636 بلفظ: عن حارثة بن مضرب قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أما بعد فإنى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا وعبد الله بن مسعود معلمًا ووزيرًا وهما من النجباء من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - من أهل بدر، فتعلموا منهما، واقتدوا بهما، وإنى قد آثرتكم بعد الله على نفسى أثرة، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، وَأَرْزُقُهم كلَّ يوم شاةً فأَجعل شَطرَها وبطنَها لعمار، والشطر الثانى بين هؤلاء الثلاثة، وعزاه الكنز إلى ابن سعد، والحاكم في مستدركه، وسعيد بن منصور.
وحارثة بن مضرب - بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة - العبدى الكوفى ترجمته في تهذيب التهذيب، ج 2 رقم 297 وقال: روى عن عمر وعلى وابن مسعود، ووثقه.
والحديث رواه ابن سعد في طبقاته، ج 3 ص 182 (القسم الأول من البدريين المهاجرين) ترجمة عمار بن ياسر من حلفاء بنى مخزوم، بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: قُرِئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد: فإنى بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا وابن مسعود معلمًا ووزيرًا، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما، وقد آثرتكم بابن أُمِّ عَبْدٍ على نفسى، وبعثت عثمان بن حُنيف على السواد وَزَقْتُهم كُلَّ يومٍ شاةً فَاجْعَلُ شَطرَهَا وبطنَها لعمار والشطر الباقى بين هؤلاء الثلاثة.
ورواه الحاكم في مستدركه، ج 3 ص 388 كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر ما قال النبى - صلى الله عليه وسلم - في قاتل عمار وسالبه، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد النحوى ببغداد، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: إنى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا، وعبد الله بن مسعود معلمًا ووزيرًا، وهما من النجباء من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - من أهل بدر، فاسمعوا، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم فاسمعوا، فتعلموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتكم بعد الله على نفسى.
قال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبى في التلخيص.