كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

الحميدى، والعوفى، والبزار، والشاشى، ض (¬1).
2/ 155 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ".
خ (¬2).
2/ 156 - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: هَمَّ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ حِبَرَةٍ (*) يُصبغُ بِالْبَوْلِ، ثُمَّ قَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ".
عب (¬3).
¬__________
(¬1) هذا الأثر أخرجه الحميدى في مسنده (من أحاديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج 1 ص 18 رقم 30، بلفظ: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عاصم بن كليب، قال: أخبرنى أبى أنه سمع ابن عباس يقول: "كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه" الأثر.
وأخرجه البزار كشف الأستار عن زوائده ج 4 في كتاب (الزهد) باب: التقرب إلى الله سبحانه، رقم 3664 من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس: "أن عمر بن الخطاب كان كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه، وإلا قام، فحضرت الباب يوما، فقلت: يا يرفأ، فخرج، وإذا عثمان بالباب فخرج يرفأ، فقال: قم يا ابن عفان قم يا ابن عباس" الأثر.
قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا عمر، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق.
(¬2) هذا الحديث أخرجه البخارى في كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه، ج 9 ص 118 بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: "كنا عند عمر فقال: نهينا عن التَّكَلُّفِ".
قال في الفتح، ج 13 ص 270: هذا أورده مختصرا، وذكر الحميدى أنه جاء في رواية أخرى عن ثابت، عن أَنس أن عمر قرأ (فاكهة وأبا) فقال: ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا - أو قال: ما أمرنا - بهذا، قلت: هو عند الإسماعيلى من رواية هشام عن ثابت، وأخرجه من طريق يونس بن عبيد عن ثابت بلفظ: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله (فاكهة وأبا) ما الأب؟ فقال: فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف وهذا أولى أن يكمل به الحديث الذى أخرجه البخارى ... إلخ".
(¬3) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الثوب يُصْبغ بالبول، ج 1 ص 383 رقم 1494 بلفظ: عبد الرزاق، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: "هم عمر أن ينهى عن ثيابِ حِبرةٍ يصبغ بالبول، ثم قال: كان نهينا عن التعمق".
===
(*) حِبَرَةٍ: كِعِنَبَةٍ: بُرْدُ يَمَانٍ.

الصفحة 548