كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

الطحاوى (¬1).
2/ 161 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ".
الطحاوى (¬2).
2/ 162 - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيد النَّخْعِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا حَارَبَ قَنَتَ، وَإذَا لَمْ يُحَارِبْ لَمْ يَقْنُتْ".
الطحاوى (¬3).
2/ 163 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلتُ لِلأَسْوَدِ: أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ؟ قَالْ: نَعَمْ، كَانَ يَغْسِلُهُمَا غَسْلًا".
¬__________
(¬1) هذا الأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الجنائز) باب: التكبير على الجنائز كم هو؟ ج 1 ص 496 بلفظ: حدثنا فهد، قال: ثنا على بن معبد، قال: ثنا عبد الله بن عمرو، عن زيد (يعنى ابن أبى أنيسة)، عن حماد، عن إبراهيم قال: "قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس مختلفون في التكبير على الجنائز" الأثر.
(¬2) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار، ج 1 ص 250 في كتاب (الصلاة) باب: القنوت في صلاة الفجر وغيرها، بلفظ: حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا سعيد، قال: ثنا هشيم، قال: أنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، أن سعيد بن المسيب ذكر له قول ابن عمر - رضي الله عنه - في القنوت، فقال: "أما إنه قد قنت مع أبيه، ولكنه نسى".
قال أبو جعفر: فقد روى عن عمر - رضي الله عنه - ما ذكرنا، وروى عنه خلاف ذلك، فحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، "أن عمر - رضي الله عنه - كان لا يقنت في صلاة الصبح" وذكر عددا من الآثار تفيد عدم قنوت عمر - رضي الله عنه - في صلاة الفجر.
(¬3) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: القنوت في صلاة الفجر وغيرها، ج 1 ص 251 بلفظ: حدثنى عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، قال: ربما قنت عمر - رضي الله عنه - فأخبر زيد بما ذكرنا أنه كان ربما قنت، وربما لم يقنت، فأردنا أن ننظر في المعنى الذى له كان يقنت، ما هو؟ . فإذا ابن أبى عمران قد حدثنا قال: ثنا سعيد بن سليمان الواسطى، عن أبى شهاب الخياط، عن أبى حنيفة، عن حماد - رحمهما الله - عن إبراهيم، عن الأسود، قال: كان عمر - رضي الله عنه - إذا حارب قنت، وإذا لم يحارب لم يقنت.
فأخبر الأسود بالمعنى الذى له كان يقنت عمر - رضي الله عنه - ... إلخ.

الصفحة 550