كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
الطحاوى (¬1).
2/ 164 - "عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُ".
ابن عباس والطحاوى (¬2).
2/ 165 - "عَنِ الأَسْوَدِ أَنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ سَجَدَا فِى: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ".
الطحاوى (¬3).
2/ 166 - "عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالَا: حَفِظْنَا مِنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَرَّ بَعْدَ رُكُوعِهِ عَلَى رُكْبتَيْهِ كَمَا يَخِرُّ الْبَعِيرُ، وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ".
الطحاوى (¬4).
¬__________
(¬1) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في (الطهارة) باب: فرض الرجلين في وضوء الصلاة، ج 1 ص 40 بلفظ: فمما روى في ذلك ما حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن الزبير بن عدى، عن إبراهيم قال: قلت للأسود: "أكان عمر يغسل قدميه؟ فقال: نعم، كان يغسلهما غسلا".
(¬2) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع منه ج 1 ص 227 بلفظ: وقد روى مثل ذلك أيضًا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كما حدثنا ابن داود، قال: ثنا الحمَّانى، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن عياش، عن عبد الملك بن أبحر، عن الزبير بن عَدِىّ، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: "رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يرفع يديه في أول تكبيرة، ثم لا يعود" قال: ورأيت إبراهيم والشعبىّ يفعلان ذلك.
(¬3) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: المفصل هل فيه سجود أم لا؟ ج 1 ص 255 بلفظ: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، (أن عمر وعبد الله - يعنى ابن مسعود، - رضي الله عنهما - سجدا في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} قال: منصور: أو أحدهما.
(¬4) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: ما يبدأ بوضعه في السجود، اليدين أو الركبتين، ج 1 ص 256 بلفظ: وقد روى ذلك عن عمر وعبد الله وغيرهما، كما =