كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

2/ 173 - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَرَأَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا أَتَى السَّجْدَةَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا نَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَأَحْسَنَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ".
ابن خزيمة (¬1).
¬__________
= قال المحقق: إسناده ضعيف: أشعث بن أبى خالد، أخو إسماعيل.
قال ابن معين: لم يرو عنه غير أخيه إسماعيل "الجرح والتعديل" (1/ 1/ 272) ترجمة 979، ورواه النسائى في الرقاق - السنن الكبرى - تحفة الأشراف 10645 من رواية إسماعيل، عن مصعب بن سعد، دون ذكر أخيه، وله علة أخرى: مصعب بن سعد لم يذكر فيه سماعا من حفصة ولا من عمر.
(¬1) هذا الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: سجدة التلاوة، ج 8 ص 142 رقم 22293 بلفظ: عن ربيعة بن عبد الله قال: قرأ عمر بن الخطاب يوم الجمعة على المنبر سورة (النحل) حتى إذا أتى السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، حتى إذا كان الجمعة القابلة قرأها حتى إذا جاء السجدة قال: أيها الناس إنما نمرُّ بالسجدة فمن سجد فقد أصاب وأحسن، ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه" قال: ولم يسجد عمر. (عب وابن خزيمة، ق).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف في (باب: كم في القرآن من سجدة) ج 3 ص 341 رقم 5889، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنا أبو بكر بن أبى مليكة، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير، أنه حضر عمر بن الخطاب يوم الجمعة قرأ على المنبر سورة النحل، حتى إذا جاء السجدة (نزل فسجد وسجد الناس معه، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأها، حتى إذا جاء السجدة) قال: أيها الناس إنما نمرّ بالسجدة فمن سجد فقد أصاب وأحسن، ومن لم يسجد فلا إثم عليه قال: ولم يسجد عمر، قال ابن جريج: وزادنى نافع عن ابن عمر أنه قال: لم يفرض السجود علينا إلا أن نشاء.
قال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه البخارى من طريق هشام بن يوسف، عن ابن جريج و"هق" من طريق حجاج عن ابن جريج 2/ 321.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب (الصلاة) باب: ذكر الدليل على أن السجود عند قراءة السجدة فضيلة لا فريضة ج 1 ص 285 رقم 567 من طريق عثمان بن عبد الرحمن التيمى، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمى، قال أبو بكر بن أبى مليكة: وكان ربيعة من خيار الناس ممن حضر عمر بن الخطاب - قال ربيعة: قرأ عمر بن الخطاب يوم الجمعة على المنبر سورة النحل حتى أتى السجدة فقال: يا أيها الناس إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب وأحسن، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد.
قال المحقق: في سجود القرآن 10 وإسناده هكذا: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرنى أبو بكر. =

الصفحة 556