كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
2/ 175 - (عَنْ عمر قَالَ): "سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن تعليم التوراة قال: لا تَتَعَلَّمها وآمنْ بِها، وتَعَلَّموا ما أُنْزِل إِلَيْكُم، وآمِنُوا بِه".
هب، وضعّفه (¬1).
2/ 176 - "عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهدِمُ الإِسْلَامَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: يَهْدِمُهُ زَلَّةُ العَالِم، وَجِدَالُ الْمُنافِقِ بِالكِتَابِ، وَحُكْمُ الأَئِمَّةِ المُضِلَّين".
الدارمى (¬2).
¬__________
= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنى أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، واختصر لى الحديث اختصارًا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهيكوا ولا يغرنكم المتهيكون" فقال عمر: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبك رسولًا، ثمَّ نزل.
وترجمة (خالد بن عرفطة، أو ابن عرفجة) تابعى كبير، لا يعرف، انفرد عنه قتادة، وقال أبو خاتم: مجهول (نعم، روى عنه غير قتادة، وهم أبو بشر جعفر، وواصل مولى أبى عيينة، وعبد الله بن زياد، وذكره ابن حبان البستى في الثقات، روى له النسائى أيضًا والبخارى في الأدب).
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام) من قسم الأفعال - الباب الثانى، ج 1 ص 372 رقم 1626 عن عمر قال: "سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تعليم التوراة قال: "لا تعلمها، وتعلموا ما أنزل عليكم وآمنوا به"، (هب) وضعفه.
وانظر الحديث الذى قبل هذا الحديث.
(¬2) الحديث في سنن الدارمى (باب: في كراهية أخذ الرأى) ج 1 ص 63 رقم 220 - (أخبرنا) محمد بن عيينة، أنا على - هو ابن مسهر - عن أبى إسحاق، عن الشعبى، عن زياد بن حُدَير، قال: قال لى عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين.
وترجمة (زياد بن حدْرَة بن عدىّ التميمىّ) في الإصابة، القسم الأول، رقم 2845 ج 4 ص 27.
قال ابن أبى حاتم، في باب الجيم من الآباء: روى عنه ابنه أَنَّه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وروى أبو موسى من طريق جميع بن على بن زياد بن حدْرة.
قلت: اختلف في ضبط أبيه، فقيل بالجيم، وقيل بالمهملة، وقل بالمعجمة.
وفى أسد الغابة (زياد بن حدرة) رقم 1794: هو زياد بن حدرة بن عمرو بن عدى، أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسلم على يده، فدعا له الرسول - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابنه تميم بن زياد. =