كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

خيرًا، ويذكر أنك أعطيتَه دينارين، قال: لكن فلانا أعطيته ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرًا، وإن أحدهم ليخرج من عندى بحاجته مُتَأبطَها وما هى إلا النارُ، قلت: يا رسول الله: لِمَ تُعْطيهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألونى، ويأبى الله لى البخل، وفى لفظ: ويأبى الله لى إلا السخَاء".
ابن جرير في تهذيبه وصححه، عب، ع، حب، قط في الأفراد، ص (¬1)
2/ 187 - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ مَسَّ (إِبِطَهُ) فَليَتَوَضَّأ".
عب، ض، ق (¬2).
2/ 188 - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوضَّأ".
¬__________
(¬1) التصحيح من الكنز رقم 17153 وفيه: (عب، مكان (ع)،
والحديث في صحيح ابن حبان كتاب (الزكاة) باب: ذكر الأخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسْدى إليه نعمة، ج 5 ص 174 رقم 3405، أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن طريف البجلى، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد، عن عمر بن الخطاب أنه دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا رسول الله ما رأيت فلانًا يشكر ذكرانك أنك أعطيته دينارين؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: لكن فلانًا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فما يشكره ولا يقوله، إن أحدكم ليخرج من عندى بحاجته متأبطها وما هى إلا النار، قال: قلت: يا رسول الله: لِمَ تُعْطِيهِمْ؟ قال: يأبون إلَّا أن يسألونى ويأبى الله لى البخل".
(¬2) بياض بالأصل يسع كلمتين، وما بين القوسين من الكنز كتاب (الطهارة) فصل نواقض الوضوء، ج 9 ص 477 رقم 27046.
وفى الكنز جعل رمزه قط للدارقطنى وليس ق.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب مسِّ الإبط، ج 1 ص 111 رقم 405 بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رجل، عن عمر بن الخطاب قال: مَنْ مسَّ إبطه فليتوضأ، قال: ولم أسمع هذا الحديث إلَّا منه قال: "وإنا نحدث الناس بالوضوء من مس الفرج فما يصدقونا فكيف إذا حدثنا بمس الإبط؟ ! وقال محققه: لعل القائل الزهرى.
والحديث في كتاب (الطهارة) باب: في مس الإبط، السنن الكبرى للبيهقى، ج 1 ص 138, بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو بكر الحميدى قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يسأل سُفْيَان يَعْنى ابن عيينة، عن هذا الحديث، تيممنا =

الصفحة 564