كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

عب (¬1)
2/ 190 - "عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قال: دخل عَلَى عمر حين طُعن فقال: الصلاةَ، فقال عمرُ: نَعَم إِنَّهُ لا حظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ".
عب، وابن سعد، ش، حم في الزهد، ورسته في الإيمان طس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كتاب (الحيض) باب: ترجيل الحائض، من مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 327 رقم 1258 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "ناولينى الخُمْرَة قالت: أنا حائض، قال: إنها ليست في يدك".
وقال محققه: أخرجه مسلم من طريق أبى معاوية، عن الأعمش، ثم من حديث حجاج وابن أبى غنية، عن ثابت بن عبيد 1/ 143.
وانظر صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد، ج 1 ص 244 رقم 245 ط الحلبى تحقيق عبد الباقى رقم 11، 12، 13.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق، باب (الجرح لا يرقأ) ج 1 ص 150 رقم 579 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنى سليمان بن يسار أن المسور بن مَخْرَمَةَ أخبره قال: دخلت أنا وابن عباس على عمر حين طُعِنَ، فقلنا: الصلاة، فقال: إنه لا حظَّ لأحدٍ في الإسلام أضاع الصلاة، فصلى وجرحه يثغب دمًا.
وقال محققه: الكنز برمز "عب" 5 رقم 3080 "هق" 1/ 357 وهو في الموطأ 1/ 62.
وهذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في (ترجمة عمر) ج 3 ص 254 قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى، عن أيوب بن أبى مليكة، عن المسور بن مخرمة: أن ابن عباس دخل على عمر بعدما طعن فقال: الصلاة، فقال: نعم، لا حظَّ لامرئ في الإسلام أضاع الصلاة، فَصَلّى والجُرح يثغب دمًا.
والأثر في كتاب (الزهد للإمام أحمد بن حنبل) "زهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -" طبعة دار الكتب العلمية بيروت ص 154 بلفظ: حدثنا داود بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، حدثنا عن أبيه، عن عروة وسليمان بن يسار، عن المسور ابن مخرمة أنه دخل هو وابن عباس على عمر بن الخطاب فقالا: الصلاة يا أمير المؤمنين، بعدما أسفر، فقال: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فصلى والجرح يثغب دمًا.
والأثر في مصنف بن أبى شيبه كتاب (المغازى) ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب، ج 14 ص 582 رقم "18914" بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة قال: دخلت أنا وابن عباس على عمر بعدما طعن وقد أغمى عليه، فقلنا: لا ينتبه لشئ أفرغ له من الصلاة، فقلنا: الصلاة يا أمير المؤمنين "فانتبه" وقال: لا حظ في الإسلام لامرئ ترك الصلاة، فصلى وجرحه ليثغب دمًا.

الصفحة 566