كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
2/ 191 - "عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنْ شَيخٍ لَهُمْ عَنْ عُمَرَ قَالَ: لُحُومٌ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّارِ، ثُمَّ ذَكَرَ المُؤَذِّنِينَ، قَالَ الثَّوْرِىُّ: سَمِعْتُ من يذكر أَنَّ أَهْلَ السَّمَاء لَا يَسْمَعُونَ مِن أَهْلِ الأَرضِ إِلَّا الأَذَان، وقال: أعتقهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
(عب) (¬1) وفيه عبد الرحمن (*)، ضعيف.
2/ 192 - "عَنْ سَعيد بن المسيب قال: كان عمر إذا صلَّى على جنازةٍ قَالَ: أَصْبَحَ عَبْدُك هذا قد تَخَلَّى عَنِ الدُّنْيا وَتَرَكَهَا لأَهْلِهَا، وافْتَقَرَ إلَيْكَ وَاسْتَغْنَيتَ عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُك ورسُولُك، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وألْحِقْهُ بِنَبيِّهِ".
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في تارك الصلاة، ج 1 ص 295 بلفظ: عن المسور بن مخرمة قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو مُسَجى فقلت: كيف ترونه؟ قالوا: كما ترى، قلت: أيقظوه بالصلاة فإنكم لن توقظوه لشئ أفزع له من الصلاة، فقالوا: الصلاة با أمير المؤمنين، فقال: ها الله إذًا، ولا حق في الإسلام لمن ترك الصلاة، فصلى وإن جرحه ليثغب دمًا.
رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فصل في الأذان، فضل الأذان وأحكامه وآدابه، ج 8 ص 337 رقم 23155 بلفظ: عن الثورى، عن شيخ لهم، عن عمر قال: لُحُومٌ مُحَرَّمَةٌ على النار، ثم ذكر المؤذنين، قال الثورى: سمعت من ذكر أن أهل السموات لا يسمعون من أهل الأرض إلا الأذان (عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب: فضل الأذان ج 1 ص 486 رقم 1868 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن شيخ، عن عمر قال: لحوم محرمة على النار، ثم ذكر المؤذنين، قال الثورى: سمعت من يذكر أن أهل السماء لا يسمعون من أهل الأرض إلا الأذان.
وقال محققه: الكنز برمز "عب" 4 رقم 5471 وروى أبو الشيخ أثر عمر كما في الكنز 4 رقم 5478 ورقم 5481.
وكما ترى لا نرى ذكرًا لعبد الرحمن هذا الضعيف إنما نرى قوله: عن شيخ لهم: وعلى هذا يكون فيه مجهول وبه ضعف الحديث.
===
(*) بياض بالأصل يسع كل بياض كلمة.