كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

مسدد: بسند ضعيف، وفيه انقطاع (¬1).
2/ 202 - "عَنْ عمر قال: أَقِيمُوا الرَّأىَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى أُرَادُ عَلَى أَمْرِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مَا آلُو عَنِ الحَقِّ وَذَاكَ يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ: اكْتُبْ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالُوا: تَرَانَا إِذَنْ قَدْ صَدَّقْنَاكَ بِمَا تَقُولُ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَرَضِىَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ، حَتَّى قَالَ: يَا عُمَرُ: بِرَبِّى قَدْ رَضيتُ وَتَأبَى أنْتَ؟ فَرَضِيتُ".
البزار، ع، وابن جرير، قط في الأفراد، طب، وأبو نعيم في المعرفة، واللالكائى في السنة، والديلمى، ض (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال - العجب، ج 3 ص 826 حديث 8866 قال: طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر: "إن أخوف ما أخاف عليكم إعجاب المرء برأيه، ومن قال: أنا عالم فهو جاهل، ومن قال: أنا في الجنة فهو في النار".
وعزاه صاحب الكنز إلى (مسدد) بسند ضعيف وفيه انقطاع.
وفى (العجب) من سنن الأقوال أحاديث كثيرة، رقم 7669، 7670، 7671 وما بعدها.
(¬2) انظر كنز العمال، ج 1 ص 372 رقم 1627 فقد عزاه إلى البزار وابن جرير، والدارقطنى في الأفراد، وأبى نعيم في المعرفة، واللالكائى في السنة، والديلمى.
والحديث أخرجه الطبرانى في الكبير (ما أسنده عمر) ج 1 ص 26/ 82 قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا يونس بن عبيد الله العميرى، ثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: "يا أيها الناس" الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمى كتاب (المغازى والسير) باب: الحديبية وعمرة القضاء، ج 6 ص 145، 146 قال: عن عمر بن الخطاب أنه قال: اتهموا الرأى على الدين، فذكر حديث الحديبية إلى أن قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكتب بينه وبين أهل مكة فقال: اكتب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فقالوا: لو نرى ذلك صدقنا، ولكن اكتب كما كنت تكتب، باسمك اللهم، قال: فرضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبيت حتى قال لى: يا عمر: ترانى قد رضيت وتأبى؟ وقال: فرضيت، قلت: حديث عمر في الصحيح بغير هذا السياق.
قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. =

الصفحة 574