كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 14)

107 - ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين
فيه حديثان:
الأول: حديث المغيرة بن شعبة -رضي اللَّه عنه- أن رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- توضأ ومسح على الجوربين والنعلين (¬1).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث ضعيف (¬2).
وقال مرة: ليس يروى هذا إلا من حديث أبي قيس. وقال: أبي عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث به يقول هو منكر، لا يرويه إلا أبو قيس (¬3).
وقال مرة: المعروف عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه مسح على الخفين، ليس هذا إلا من أبي قيس، أن له أشياء مناكير (¬4).
الثاني: حديث أوس بن أبي أوس -رضي اللَّه عنه-: توضأ ومسح على نعليه وقدميه (¬5).
قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم هذا من يعلى (¬6).
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (159) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل، عن المغيرة بن شعبة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توضأ ومسح على الجوربين والنعلين.
(¬2) "نصب الراية" 1/ 184، "تنقيح التحقيق" 1/ 196.
(¬3) "العلل" لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل (5612)، "سنن البيهقي" 1/ 283 - 284.
(¬4) "علل المروذي وغيره" (417).
(¬5) أخرجه أبو داود (161) قال: حدثنا مسدد وعباد بن موسى، قالا: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، قال عباد: قال: أخبرني أوس بن أبي أوس الثقفي أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقال عباد: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أتى كظامة قوم -يعني: الميضأة- ولم يذكر مسدد الميضأة والكظامة، ثم اتفقا فتوضأ. . الحديث.
(¬6) "التحقيق" لابن الجوزي 1/ 271، "تنقيح التحقيق" 1/ 271.

الصفحة 143