كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 14)

وقال مرة: دعه ليس بشيء، وضعف أمر عمرو بن سلمة (¬1).
وقال مرة: لعله لم يكن يحسن غيره (¬2).
وقال مرة: رواية أنه كان له سبع سنين فيه رجل مجهول فهو غير صحيح (¬3).
وقال مرة: كان هذا في أول الإسلام من ضرورة فأما اليوم فلا (¬4).
¬__________
(¬1) "المغني" 2/ 54، "مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (247) بلفظ: دعه، ليس هو شيء بيِّن، جبن أن يقول فيه شيئًا. "تنقيح التحقيق" 1/ 23.
(¬2) "فتح الباري" لابن رجب 4/ 172.
(¬3) "بدائع الفوائد" لابن القيم 4/ 91.
(¬4) "فتح الباري" 4/ 172، "مسائل أبي داود" (294).
قال ابن قدامة في "المغني" 3/ 70 - 71: ولعله توقف عنه لأنه لم يتحقق بلوغ الأمر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فإنه كان بالبادية في حي من العرب بعيد من المدينة، وقوى هذا الاحتمال قوله في الحديث: وكنت إذا سجدت خرجت استي. وهذا غير سائغ. قلت: الظاهر من كلام الإمام أحمد على هذا الحديث الناحية الفقهية لا الحديثية، واللَّه أعلم.

الصفحة 217

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text