كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

و «أَبو داود» (٤٧٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب (¬١). و «النَّسَائي» ٢/ ٥١، وفي «الكبرى» (٨٠٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (٥٣٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «ابن خزيمة» (٩٢٣) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: أخبرنا

⦗١٠١⦘
أيوب (ح) وحدثني مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، عن أيوب. وفي (١٢٩٥) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب.
تسعتهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، ومحمد بن إسحاق، وليث بن سعد، وموسى بن عُقبة، وجويرية بن أسماء، والضحاك بن عثمان) عن نافع، فذكره (¬٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٣) عن مَعمَر، عن أيوب (¬٣)؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتها، ثم نضح أثرها بزعفران دعا به».
فلذلك صنع الزعفران في المساجد.
---------------
(¬١) وقعت وقعت زيادة في رواية أَبي عيسى الرملي لسنن أَبي داود، عقب هذا الطريق، ولم يرد في أكثر الروايات الأخرى، وهي: «قال أَبو داود: رواه إِسماعيل، وعبد الوارث، عن أَيوب، عن نافع، ومالك، وعُبيد الله، وموسى بن عُقبة، عن نافع، نحو حماد، إلا أَنه لم يذكروا الزعفران، ورواه مَعمر، عن أَيوب، وأَثبت الزعفران فيه، وذكر يحيى بن سُليم، عن عُبيد الله، عن نافع: «الخَلوق»، وذكر هذه الزيادة محققو طبعات الرسالة، ودار القِبلة، ودار الصديق، ودار التأصيل، في حواشي هذه الطبعات، ذاكرين أنهم وقفوا عليها في حواشي بعض النسخ الخطية.
(¬٢) المسند الجامع (٧٢٢٢ و ٧٢٣٦)، وتحفة الأشراف (٧٥١٨ و ٧٦٣٥ و ٧٦٩٨ و ٧٧٦٤ ٧٨٤٦ و ٧٩٦١ و ٨٢٧١ و ٨٣٦٦ و ٨٤٦٩)، وأطراف المسند (٤٥٥٠ و ٤٧٢٩ و ٤٧٦٧ و ٤٩٠٨ و ٤٩٥٩ و ٤٩٧٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٥٣)، والبزار (٥٧٠٥: ٥٧٠٨)، وأَبو عَوانة (١١٩٨ و ١٢٠٠: ١٢٠٢)، والبيهقي ٢/ ٢٩٣، والبغوي (٤٩٤).
(¬٣) هكذا ورد في طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل، عقب رواية عبد العزيز ابن أَبي رواد, عن نافع، عن ابن عمر، فلعله هنا أحال على الأُولى، ليكون: أَيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فقد أخرجه ابن خزيمة (١٣٧٢) من طريق عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن أَيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتها بيده، يعني النخامة، أَو البُزاق، ثم لَطَخها بالزعفران، دعا به، قال: فلذلك صُنع الزعفرانُ في المساجد.

الصفحة 100