- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن سوقة، واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن عابس (¬١)، ومحمد بن جابر، وعاصم بن محمد العمري، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفهم مروان بن معاوية، والنضر بن إسماعيل القاضي، وأَبو شهاب، وعبد الرَّحمَن المحاربي، رووه عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر موقوفا.
والموقوف أشبه بالصواب. «العلل» (٢٩٢٠).
---------------
(¬١) تحرف في المطبوع إلى: «علي بن حابس»، وقول الدَّارَقطني أَورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٧٠١)، على الصواب.
٦٧٧١ - عن أبي الوليد قال: قلت لابن عمر: ما بدء هذا الحصى في المسجد؟ قال:
«مطرنا من الليل، فجئنا إلى المسجد للصلاة، قال: فجعل الرجل يحمل في ثوبه الحصى، فيلقيه فيصلي عليه، فلما أصبحنا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما هذا؟ فأخبروه، فقال: نعم البساط هذا، قال: فاتخذه الناس، قال: قلت: ما كان بدء هذا الزعفران؟ قال: جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لصلاة الصبح، فإذا هو بنخاعة في قبلة المسجد، فحكها، وقال: ما أقبح هذا، قال: فجاء الرجل الذي تنخع فحكها، ثم طلى عليها الزعفران، فلما رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المكان (¬١) قال: إن
⦗١٠٤⦘
هذا أحسن من ذلك، قال: قلت: ما بال أحدنا إذا قضى حاجته نظر إليها إذا قام عنها؟ فقال: إن الملك يقول له: انظر إلى ما بخلت (¬٢) به إلى ما صار» (¬٣).
---------------
(¬١) قوله: «فلما رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المكان» وقع مكانه بياض في النسخة الخطية، وتم استدراكه عن «الأحاديث المختارة» للضياء المقدسي ١٣/ ١٤٧، إذ أخرجه من طريق ابن خزيمة.
(¬٢) تصحف في طبعة الأعظمي إلى: «ما نحلت»، وفي طبعة الميمان إلى: «ما بحلت»، والتصويب عن «الأحاديث المختارة».
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة.