- وفي رواية: «عن أبي الوليد، قال: سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد؟ فقال: مطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه، فيبسطه تحته، فلما قضى النبي صَلى الله عَليه وسَلم الصلاة قال: ما أحسن هذا» (¬١).
أخرجه أَبو داود (٤٥٨) قال: حدثنا سهل بن تمام بن بزيع. و «ابن خزيمة» (١٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني عبد الصمد.
كلاهما (سهل، وعبد الصمد) عن عمر بن سليم الباهلي، قال: حدثني أَبو الوليد (¬٢)، فذكره (¬٣).
⦗١٠٥⦘
- في رواية ابن خزيمة: عمر بن سليم، كان ينزل في بني قشير.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) كذا ورد في النسخة الخطية، الورقة (١٤١/ أ) لصحيح ابن خزيمة، والطبعات الثلاث، الأعظمي والميمان والتأصيل: «حدثني أَبو الوليد»، وفي النسخة الخطية من «إتحاف المهرة» (٩٣٨٤)، أفرد ابن حَجر ترجمةً، فقال: ثور، غير منسوب، عن ابن عمر، وساق له هذا الحديث، نقلا عن «صحيح ابن خزيمة»، وفيه: «حدثني ثور»، بدل «حدثني أَبو الوليد»، وأخرجه الضياء المقدسي بسنده إلى ابن خزيمة في «الأحاديث المختارة» ١٣/ ١٤٦، تحت ترجمة: ثور، غير منسوب، عن ابن عمر، وفيه: «حدثني ثور»، ثم قال الضياء: «كذا رواه ابن خزيمة في «صحيحه»، روى أَبو داود السجستاني في ذكر الحصى، من رواية عمر بن سليم عن أَبي الوليد واسمه عبد الله بن الحارث.
(¬٣) المسند الجامع (٧٢٤٠)، وتحفة الأشراف (٨٥٩٤).
والحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ١/ ١٨، والبيهقي ٢/ ٤٤٠، والبغوي (٤٧٧).