ـ لم يشك في رفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم (¬١).
- وأخرجه أحمد (٩٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، كما حدثني عنه نافع مولاه، قال: كان عبد الله بن عمر يقول:
«إذا لم يكن للرجل إلا ثوب واحد، فليأتزر به، ثم ليصل، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول ذلك، ويقول: لا تلتحفوا بالثوب، إذا كان وحده، كما تفعل اليهود».
قال نافع: ولو قلت لك: إنه أسند ذلك إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لرجوت أن لا أكون كذبت.
جعله من حديث عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه (¬٢).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٣٩١) عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، قال: رآني ابن عمر أصلي في ثوب واحد، فقال: ألم أكسك ثوبين؟ فقلت: بلى، قال: أرأيت لو أرسلتك إلى فلان، أكنت ذاهبا في هذا الثوب؟ فقلت: لا، فقال: الله أحق من تزين له، أو من تزينت له. «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٢٥٨)، وتحفة الأشراف (٧٥٨٣)، وأطراف المسند (٤٧٣٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٠٢ و ٥٩٠٣)، والطبراني في «الأوسط» (٦٠٠٨ و ٧٠٦٢ و ٩٣٦٨)، والبيهقي ٢/ ٢٣٥ و ٢٣٦.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٤٨٠)، وأطراف المسند (٦٦٠١).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على نافع؛
⦗١٤٠⦘
فرواه علي بن ثابت الأَنصاري، أخو عَزرة بن ثابت، وتوبة العنبري، وجابر الجعفي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال موسى بن عُقبة: عن نافع، عن ابن عمر، لا يرى نافع إلا أنه نص عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك قال ابن جُريج، عن نافع.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن أبي عَروبَة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك قال حماد بن زيد، وابن عليه، عن أيوب، إلا أنهما قالا: عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أو: عن عمر، بالشك.
وكذلك قال الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، قال نافع: إما أخبرناه عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أو: عن عمر.
وقال محمد بن إسحاق، وعمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، وقالا في آخره: ولا أراه إلا عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه مالك، واختُلِف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ»: عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا عليه.
ورواه سعيد بن داود الزنبري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أو: عن عمر، نحو قول الليث، عن نافع.
ورواه منصور القصاب، شيخ بصري، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.
والمحفوظ قول أيوب: إن نافعا، قال: سمعت ابن عمر يرفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أو إلى عمر. «العلل» (٢٩٠٣).