كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

٦٨٠٥ - عن سليمان بن موسى، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«صلاة الظهر حين تميل الشمس».
قال: وكان عبد الله بن عمر يقول:
«كنا نصلي الظهر مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين تميل الشمس عن ظل الرجل ذراعا، أو ذراعين».
قال ابن جُريج: وكان أحب إلى طاووس، ما قربت الظهر من زيغ الشمس، وكان يقول: ما عجلتها هو أحب إلي، غير أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر أن يبرد بالظهر في الحر.
ذكره ابن طاووس، عن أبيه.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٧٦).
٦٨٠٦ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن، وغيره، عن أبي هريرة، ونافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أنهما حدثا، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم».
أخرجه البخاري ١/ ١١٣ (٥٣٣ و ٥٣٤) قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثنا أَبو بكر، عن سليمان، قال صالح بن كيسان: حدثنا الأعرج, عبد الرَّحمَن,

⦗١٤٤⦘
وغيره, عن أبي هريرة (ح) ونافع (¬١) مولى عبد الله بن عمر, عن عبد الله بن عمر، أنهما حدثاه (¬٢)، فذكراه (¬٣).
---------------
(¬١) القائل: «ونافع»، هو صالح بن كيسان، وقد رواه عن الأعرج، ونافع.
(¬٢) قال ابن حجر: «حدثاه»؛ أي حدثا من حدث صالح بن كيسان، ويحتمل أن يكون ضمير أنهما يعود على الأعرج، ونافع، أي أن الأعرج ونافعا حدثاه، أي صالح بن كيسان، عن شيخيهما بذلك.
ووقع في رواية الإسماعيلي: «أنهما حدثا» بغير ضمير، فلا يحتاج إلى التقدير المذكور» فتح الباري» ٢/ ١٦.
(¬٣) المسند الجامع (٧٢٧٥)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٠٤٣).

الصفحة 143