وفي ٣/ ٦٣، وفي «الكبرى» (١٢٤٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و «أَبو يَعلى» (٥٧٦٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن خزيمة» (٥٧٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: أخبرنا روح، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) وحدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا روح، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) وحدثنا الحسن أيضا الزعفراني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد الملك بن جُريج) عن عَمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حَبَّان، فذكره (¬١).
- قال ابن خزيمة: اختلف أصحاب عَمرو بن يحيى في هذا الإسناد، فقال: إنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٣٠٥)، وتحفة الأشراف (٨٥٥٣)، وأطراف المسند (٥٠٣٥).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٠٥٢)، والطبراني (١٣٣١٣)، والبيهقي ٢/ ١٧٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ذكر المِزِّي أن أبا عبد الرَّحمَن النَّسَائي، قال عقب رواية قتيبة، عن الدراوَرْدي: هذا حديثٌ منكرٌ، والدراوَرْدي ليس بالقوي. «تحفة الأشراف» (٨٥٥٣).
٦٨٥٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يرفع يديه حذو منكبيه، إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود» (¬١).
⦗٢٠٧⦘
- وفي رواية: «رأَيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإِذا كبر للركوع فعل مثله، وإِذا قال: سمع الله لمن حمده فعل مثله، وقال: ربنا ولك الحمد، ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود» (¬٢).
- وفي رواية: «أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إِذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإِذا ركع كبر ورفع يديه، وإِذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يرفع بين السجدتين، أَو في السجود» (¬٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يرفع يديه حين يكبر حتى يكونا حذو منكبيه، أَو قريبا من ذلك، وإِذا ركع رفعهما، وإِذا رفع رأسه من الركعة رفعهما، ولا يفعل ذلك في السجود» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٧٣٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٧٣٨).
(¬٣) اللفظ للدارمي (١٣٦٢).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٦٣٤٥).