كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه بقية، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا افتتح رفع يديه، ولم يزد على هذا.
ورواه عبد الأعلى، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وذكر الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، وعند النهوض من الركعتين.

⦗٢١٧⦘
وتابعه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عُبيد الله، على هذا اللفظ، إلا أنه لم يرفعه.
ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عُقبة، وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه كان يرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود.
وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف.
ورواه محمد بن بشر، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، غير مرفوع، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود.
وأشبهها بالصواب ما قاله عبد الأعلى بن عبد الأعلى.
ورواه مالك بن أنس، عن نافع، واختُلِف عنه؛
فرواه رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي الرفع من الركوع، ولم يُتَابَع عليه.

الصفحة 216